بغداد- العراق اليوم:
اثار مقطع مصور، لغطاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي و تداولته بعض وسائل الإعلام، وذلك خلال كلام وزير التجارة اثير الغريري، مع أحد المسوِّقين في محافظة كركوك أثناء زيارته سايلو المحافظة. الشخص المسوق الذي دار الحديث بينه وبين الوزير، خرج في مقطع مصور وضح تفاصيل ما جرى، قائلاً: "قام وزير التجارة أمس، بزيارة سايلو كركوك بعد مناشدة المواطنين لحل مشاكلهم وتسويق محاصيلهم الزراعية.. كنت في ذلك المكان اريد تسويق محصولي الذي تأخرت به". وتابع: "كنت بعيداً عن الوزير حتى ناداني بصوت عال فذهبت إليه وعاتبني على مقاطعتي لحديثه مع المواطنين". وأضاف: "عرضت مشكلتي أمام الوزير ووجه بحلها وتسويق محصولي"، مؤكداً أن "صفحات التواصل وبعض وسائل الإعلام قامت بتأويل ما حدث". بدورها، أصدرت وزارة التجارة، توضيحاً بشأن ما نشر عن حديث الوزير مع أحد المسوِّقين في كركوك. وقالت الوزارة في بيان إن "بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تناولت فديو مقطوع من كلام وزير التجارة مع أحد المسوِّقين في محافظة كركوك أثناء زيارته سايلو كركوك بسيارة أجرة لمتابعة إحدى الشكاوى بوجود زخم وتأخير في تسلُّم كميات الحنطة من الفلاحين". وأضافت، أن "هدف الوزير أثير الغريري من مناداة المسوِّق وسط ازدحام الفلاحين كان لحل مشكلته وليست الإساءة كما نقلها البعض والتي كانت مع وزارة الزراعة وليست مع وزارة التجارة وبحضور محافظ كركوك لعرض المشكلة وحل الإشكال باللحظة نفسها"، مشيرةً إلى، أن "تكرار تناول هذا المقطع بهذه الطريقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام ما هو الا لتضليل الرأي العام عن حقيقة الموقف". وتابعت، أنه "كان من الأجدر بناشر الفيديو توخي الدقة في نشر المقطع كاملاً، وكيف تم حل المشكلة وإظهار الحقيقة من دون الإساءة إلى شخص الوزير الذي يتابع كل مفاصل العمل بعد وصول شكاوى بوجود زخم في سايلو كركوك لإيجاد الحلول ودعم الفلاح وتبسيط كلّ الإجراءات لتسلّم محصوله".
*
اضافة التعليق
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران
ساشوار عبد الواحد يؤكد ارتباط اعتقاله باجندات انتخابية
خبير يعلق على تهديدات مبعوث ترامب بخصوص عقوبات اقتصادية تطال العراق
الصدر يقرر هيكلة سرايا السلام
ما فائدة الإطار التنسيقي للشيعة؟ ولماذا لا يتم تفكيكه؟ أسئلة الشارع الشيعي في زمن الإخفاقات المتراكمة