بغداد- العراق اليوم:
جاسم الحلفي
لم أفهم من هجوم البعض، على السيدة السفيرة صفية سهيل إلا محاولة تصعيد ضد كفاءة دبلوماسية أثبتت نجاحها في المواقع التي شغلتها، سواء في إيطاليا أو الأردن، وصولا إلى موقعها الحالي في السعودية. فهي ليست طارئة على العمل الوطني العام، ولا هي من "سياسيي الصدفة"، وتاريخها الشخصي والعائلي معروف بمواقفه المناهضة للدكتاتورية وصلاته الواسعة بالأوساط الاجتماعية والثقافية.
أضف إلى ذلك نشاط صالونها الثقافي الذي استضاف نخبة من الأدباء والمبدعين والفنانين، إذ كان بيتها مفتوحا للمثقفين وشخصيات المجتمع المدني والقوى الديمقراطية والإسلامية، كما استضاف شخصيات دولية معروفة بدفاعها عن الشعب العراقي. ولا بد من الإشارة إلى مواقفها التضامنية الواضحة في الدفاع عن المظلومين، فيما شهدت تجربتها البرلمانية بيد نظيفة لم تمتد إلى مال أو نفوذ.
كان الأولى البعض الانشغال بالقضايا المعقدة التي تواجه البلاد، وبالتدخلات الإقليمية والدولية، واحترام التوقيتات الدستورية، وفتح ملفات الفساد، واسترجاع الأموال المنهوبة، بدل استهداف شخصية مهنية بهذا الوضوح.
لكن، وللأسف، يبقى المستقيم والنزيه غريبا ما دام المشهد العام تحكمه ذهنية "سياسيي الصدفة"
*
اضافة التعليق
النزاهـة تنفذ أوامر قبض بعد كشفـها تلاعباً بوثائق لصــرف رواتب موظف مستقيل منذ ست سنوات في تربية الأنبار
السوداني وعبد اللطيف رشيد يبحثان الأوضاع السياسية والتوازن الدستوري في العراق
هيئة النزاهة تعرقل الفساد وتسرّع الشفافية والمساءلة
مجلس الوزراء يقر مشاريع قوانين واتفاقيات ويوافق على إجراءات لتعزيز الأمن المائي في البصرة
السامرائي: تراجع الديون الخارجية للعراق خلال حكومة السوداني وضرورة التمييز بين العجز الحقيقي والالتزامات المتراكمة
زيدان يهنئ الدراجي بتوليه وزارة الاقتصاد الرقمي ويبحثان الإطار القانوني لعملها