بغداد- العراق اليوم:
كشفت مصادر مطلعة ومقربة من قادة الإطار التنسيقي، عن الأسباب الحقيقية وراء تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً عقده مساء أمس الاثنين في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي.
وبحسب المصادر، فإن الاجتماع أُلغي في اللحظات الأخيرة نتيجة تمسك رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بترشيحه لرئاسة الحكومة، وعدم استجابته لمحاولات قادة بارزين داخل الإطار لإقناعه بالعدول عن قراره، في ظل ما وصفته المصادر بـ"الرفض الداخلي الواسع" لتحركه.
وأضافت المصادر أن عدداً من القوى المنضوية داخل الإطار أبدت تحفظات واضحة على إعادة طرح اسم المالكي، محذرة من تداعيات سياسية داخلية قد تعمّق الانقسام وتربك مسار التفاهمات الجارية. كما أشارت إلى وجود رفض أمريكي قوي، ترافق مع رسائل غير معلنة تفيد بإمكانية فرض عقوبات على العراق في حال مضى المالكي بترشيحه.
وأكدت المصادر أن هذا الإصرار "قد يدفع البلاد إلى عواقب وخيمة"، لافتة إلى احتمال حدوث مفاجآت غير محسوبة في المشهد السياسي خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية وحساسية المرحلة الراهنة.
*
اضافة التعليق
الأعرجي: تنظيم السلاح وحصره قرار عراقي سيادي ولا وصاية خارجية
السوداني يبحث تحضيرات استضافة بغداد اجتماع وزراء خارجية التعاون الإسلامي
الشمري: تثبيت موظفي العقود والأجور اليومية يجب أن يحسم ضمن موازنة 2027
الزيدان يقترب من العودة إلى مجلس النواب بديلا عن محمد فرمان شاهر
النزاهة: سبع سنوات سجن لعضو مجلس النواب (محمد فرمان شاهر) لارتكابه جريمة الكسب غير المشروع
الحكومة توضح حقيقة حظر الطيران الإيراني وتفاصيل اتفاق الزيدي مع واشنطن