بغداد- العراق اليوم:
كشفت مصادر مطلعة ومقربة من قادة الإطار التنسيقي، عن الأسباب الحقيقية وراء تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً عقده مساء أمس الاثنين في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي.
وبحسب المصادر، فإن الاجتماع أُلغي في اللحظات الأخيرة نتيجة تمسك رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بترشيحه لرئاسة الحكومة، وعدم استجابته لمحاولات قادة بارزين داخل الإطار لإقناعه بالعدول عن قراره، في ظل ما وصفته المصادر بـ"الرفض الداخلي الواسع" لتحركه.
وأضافت المصادر أن عدداً من القوى المنضوية داخل الإطار أبدت تحفظات واضحة على إعادة طرح اسم المالكي، محذرة من تداعيات سياسية داخلية قد تعمّق الانقسام وتربك مسار التفاهمات الجارية. كما أشارت إلى وجود رفض أمريكي قوي، ترافق مع رسائل غير معلنة تفيد بإمكانية فرض عقوبات على العراق في حال مضى المالكي بترشيحه.
وأكدت المصادر أن هذا الإصرار "قد يدفع البلاد إلى عواقب وخيمة"، لافتة إلى احتمال حدوث مفاجآت غير محسوبة في المشهد السياسي خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية وحساسية المرحلة الراهنة.
*
اضافة التعليق
السوداني يدفع بمشروع محطة كهرباء كربلاء نحو التشغيل قبل صيف 2026
العلاق في البرلمان مجدداً لمناقشة الرواتب
هوشيار زيباري : اي رئيس جمهورية كردي لن يكلف نوري المالكي رئيساً للوزراء
الإطار التنسيقي يناقش بجدية بديلاً لرئاسة الحكومة… والسوداني يعود كخيار عقلاني مقبول
القضاء يسترد 30 مليار عن جريمة احتيال
حكومة السوداني تتخذ سلسلة من القرارات لدعم القطاع الصناعي