بغداد- العراق اليوم:
كشفت مصادر مطلعة ومقربة من قادة الإطار التنسيقي، عن الأسباب الحقيقية وراء تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً عقده مساء أمس الاثنين في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي.
وبحسب المصادر، فإن الاجتماع أُلغي في اللحظات الأخيرة نتيجة تمسك رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بترشيحه لرئاسة الحكومة، وعدم استجابته لمحاولات قادة بارزين داخل الإطار لإقناعه بالعدول عن قراره، في ظل ما وصفته المصادر بـ"الرفض الداخلي الواسع" لتحركه.
وأضافت المصادر أن عدداً من القوى المنضوية داخل الإطار أبدت تحفظات واضحة على إعادة طرح اسم المالكي، محذرة من تداعيات سياسية داخلية قد تعمّق الانقسام وتربك مسار التفاهمات الجارية. كما أشارت إلى وجود رفض أمريكي قوي، ترافق مع رسائل غير معلنة تفيد بإمكانية فرض عقوبات على العراق في حال مضى المالكي بترشيحه.
وأكدت المصادر أن هذا الإصرار "قد يدفع البلاد إلى عواقب وخيمة"، لافتة إلى احتمال حدوث مفاجآت غير محسوبة في المشهد السياسي خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية وحساسية المرحلة الراهنة.
*
اضافة التعليق
الإطار التنسيقي ينقسم إلى ثلاثة أجنحة وسط خلافات حول مرشح رئاسة الحكومة
السوداني يتابع الاعتداءات على مواقع الحشد الشعبي ويؤكد: لن نسمح بأن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات
السوداني يواجه استحقاقات حرب إقليمية بيد غير مطلقة… وتعنت الإطار التنسيقي يؤخر حسم تشكيل حكومة قوية
نائبة: العراق ليس ساحة حرب لأحد ويجب الحفاظ على أمنه
مجلس النواب يصوت على أعضاء 11 لجنة نيابية دائمة
الصدر يدعو للوحدة الإسلامية ويحذر من المرجفين