بغداد- العراق اليوم:
كشفت مصادر مطلعة ومقربة من قادة الإطار التنسيقي، عن الأسباب الحقيقية وراء تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً عقده مساء أمس الاثنين في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي.
وبحسب المصادر، فإن الاجتماع أُلغي في اللحظات الأخيرة نتيجة تمسك رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بترشيحه لرئاسة الحكومة، وعدم استجابته لمحاولات قادة بارزين داخل الإطار لإقناعه بالعدول عن قراره، في ظل ما وصفته المصادر بـ"الرفض الداخلي الواسع" لتحركه.
وأضافت المصادر أن عدداً من القوى المنضوية داخل الإطار أبدت تحفظات واضحة على إعادة طرح اسم المالكي، محذرة من تداعيات سياسية داخلية قد تعمّق الانقسام وتربك مسار التفاهمات الجارية. كما أشارت إلى وجود رفض أمريكي قوي، ترافق مع رسائل غير معلنة تفيد بإمكانية فرض عقوبات على العراق في حال مضى المالكي بترشيحه.
وأكدت المصادر أن هذا الإصرار "قد يدفع البلاد إلى عواقب وخيمة"، لافتة إلى احتمال حدوث مفاجآت غير محسوبة في المشهد السياسي خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية وحساسية المرحلة الراهنة.
*
اضافة التعليق
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة
وفد إقليم كردستان يزور بغداد الأسبوع المقبل لحسم ملفات النفط والرواتب والأسيكودا
تقرير: شبكة من 70 صفحة إلكترونية تستهدف السوداني وحكومته بحملات تضليل ممنهجة