بغداد- العراق اليوم: إميليا كلارك تؤكد أنها لا ترى في تجاربها داخل الأعمال الجماهيرية الكبرى إخفاقات شخصية، بل محطات مهنية ساهمت في تشكيل مسارها بعد شهرتها العالمية في Game of Thrones.
قالت النجمة البريطانية إميليا كلارك إنها لا تشعر بالندم تجاه مشاركاتها في عدد من الأعمال الفنية المنتمية إلى السلاسل الجماهيرية الكبرى، رغم أن بعض تلك التجارب لم يحقق النجاح المتوقع على المستويين الجماهيري أو النقدي، مؤكدة أن النتائج لا تعكس بالضرورة القيمة الفنية للممثل.
وانطلقت إميليا كلارك إلى الشهرة العالمية مع دورها الشهير «دينيريس تارغاريان» في مسلسل Game of Thrones، الذي تحول إلى أحد أبرز الأعمال في تاريخ الدراما التلفزيونية الحديثة، قبل أن يواجه موسمه الأخير انقساماً في آراء الجمهور بسبب مسار تطور الشخصية من بطلة محبوبة إلى شخصية مثيرة للجدل في البناء الدرامي.
ورغم أن الانتقادات التي طالت نهاية المسلسل لم تكن موجهة إليها بشكل مباشر، فإن ارتباط اسمها بالشخصية جعلها جزءاً من النقاش العام حول النهاية، لتواصل بعدها حضورها في أعمال سينمائية وتلفزيونية متنوعة بين الدراما والرومانسية والكوميديا. وشاركت في عدد من المشاريع الكبرى مثل Terminator Genisys وSolo: A Star Wars Story ومسلسل Secret Invasion، وهي أعمال لم تحقق النتائج التي كانت متوقعة من حيث التقييم أو الحضور الجماهيري.
وفي تصريحات حديثة، أظهرت إميليا كلارك تعاملاً هادئاً مع تلك التجارب، مشيرة إلى أنها اختيارات مهنية اتخذتها في وقتها، وأن بعض الأعمال لم تحظَ بقبول واسع، لكنها لا ترى ذلك انعكاساً لفشل شخصي.
وقالت إن تجربتها مع مسلسل Secret Invasion كانت مثالاً على أعمال لم تنجح بالشكل المتوقع، مضيفة أن الأمر تكرر في تجارب أخرى مثل Star Wars وTerminator، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تنظر إلى هذه المشاريع كإخفاقات فردية.
وأوضحت أن العمل داخل سلاسل ضخمة قائمة بالفعل يختلف عن قيادة مشروع جديد، لأن نجاحه أو تعثره يعتمد على عناصر إنتاجية وكتابية وتسويقية متعددة، وليس على أداء الممثل وحده.
وأضافت أن هذه التجارب دفعتها إلى إعادة النظر في اختياراتها الفنية، وأصبحت أكثر حرصاً على انتقاء الأعمال التي تشارك فيها، مشيرة إلى أنها رفضت عدداً من العروض مؤخراً بانتظار المشاريع الأنسب.
ورغم الجدل الذي صاحب نهاية مسلسل Game of Thrones، أكدت إميليا كلارك امتنانها للتجربة التي غيّرت مسار حياتها المهنية، مشيدة بصنّاع العمل، ومؤكدة أنها أدت دورها وفق ما كان متاحاً لها من نصوص دون تدخل في المسار الإبداعي للشخصية.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أنها باتت تنظر إلى تلك المرحلة باعتبارها تجربة استثنائية منحتها شهرة واسعة وفرصاً مهنية متعددة، دون أن تشكل عبئاً عليها في حاضرها الفني، بل جزءاً من مسار طويل من التطور والتعلم.
*
اضافة التعليق
بعد نجاح «سفن دوجز».. زينة تُجدّد دعواها القضائية ضد أحمد عز
حقيقة وفاة عبدالله الرويشد.. وتطورات حالته الصحية تثير الجدل
سفن دوجز يحطم الأرقام القياسية بـ25.2 مليون جنيه في يوم واحد
العجل هرب والخروف انتحر .. مواقف طريفة لفيفي عبده في عيد الأضحى
توم هانكس يروي كواليس الحرب العالمية الثانية في سلسلة وثائقية
أحمد العوضي يكشف حقيقة تراجعه عن الزواج