رغم التزاماته .. هل سيقرر رشيد عساف اعتزال الفن قريبا؟

بغداد- العراق اليوم:

كشف الفنان السوري رشيد عساف تفاصيل جديدة عن موقفه من الاعتزال، مؤكدًا أن الفكرة تراوده منذ سنوات، لكنه لم يحسم قراره النهائي حتى الآن.

وخلال استضافته في برنامج «الاختيار» مع الفنان ميلاد يوسف، أوضح عساف أنه يفضّل أن يأتي قرار الاعتزال في الوقت المناسب، وهو لا يزال في أوج حضوره الفني، حتى يختتم مسيرته بالشكل الذي يراه لائقًا بتاريخ طويل من الأعمال الدرامية.

الاعتزال حاضر في تفكيره

وأشار النجم السوري إلى أن فكرة التوقف عن التمثيل ليست جديدة بالنسبة له، موضحًا أنه يفكر بها منذ فترة طويلة، إلا أن التزامات الحياة والظروف العائلية تجعل اتخاذ مثل هذا القرار أمرًا مؤجلًا في الوقت الحالي.

وأضاف أن وجود أفراد أسرته في الولايات المتحدة الأمريكية يفرض عليه مسؤوليات مادية ومعيشية تستدعي الاستمرار في العمل، مؤكدًا أن هذه الاعتبارات تلعب دورًا مهمًا في تحديد مستقبله المهني.

ذكريات الكفاح والبدايات

وخلال اللقاء، استعاد رشيد عساف جانبًا من طفولته، متحدثًا عن السنوات الأولى التي شهدت عمله في أكثر من مهنة بسيطة لمساعدة أسرته. وأوضح أنه عمل في بيع الفواكه والشوكولاتة والمجلات داخل دور السينما، إلى جانب حرصه على مواصلة تعليمه والتفوق الدراسي.

وأكد أن الاحتكاك المبكر بالناس في الشوارع والأسواق ساعده لاحقًا في فهم الشخصيات الإنسانية المختلفة، وهو ما انعكس على أدائه التمثيلي وقدرته على تجسيد أدوار متنوعة.

أول ظهور أمام الكاميرا

كما روى الفنان السوري قصة أول مشاركة له أمام الكاميرا، عندما ظهر كـ"كومبارس" في مسلسل «حمام الهنا». وقال إنه كان يعتقد أثناء التصوير أن الكاميرا تركز عليه بشكل مباشر، لكنه فوجئ عند مشاهدة الحلقة بأن العدسة كانت موجهة إلى زاوية أخرى، واصفًا الموقف بأنه من الذكريات الطريفة التي لا تزال عالقة في ذهنه حتى اليوم.

موقفه من تقليد شخصيته

وعن تقليد بعض الفنانين لشخصيته وأسلوبه، أكد عساف أنه لا يمانع ذلك طالما يتم في إطار الاحترام والمحبة، معتبرًا أن التقليد في كثير من الأحيان يعكس نجاح الفنان وتأثيره.

وكشف أنه سبق أن وجّه عتابًا وديًا للفنان طلال مارديني بسبب ما اعتبره مبالغة في تقليده خلال إحدى المناسبات، موضحًا أن الأمر لم يتجاوز حدود الصداقة والتقدير المتبادل بينهما.

ويُعد رشيد عساف من أبرز نجوم الدراما السورية والعربية، حيث قدم على مدار عقود عشرات الأعمال التلفزيونية التي رسخت حضوره لدى الجمهور، ما يجعل أي حديث عن الاعتزال محل اهتمام واسع بين متابعيه ومحبي أعماله.