بغداد- العراق اليوم:
أحمد عبد السادة باغتيالهم للسيد الخامنئي، لم يرتكب الأمريكان والصهاينة جريمة تاريخية كبرى وغير مسبوقة فقط، بل أيضاً خرقوا أكبر الخطوط الحمراء لقواعد الاشتباك، وهو أمر سيفتح عليهم وعلى وكلائهم في الخليج والمنطقة أبواب جهنم، لأنه سيمهد لعمليات انتقام وثأر لا تبرد ولا تتوقف.
لقد كان الإمام الشهيد الخامنئي هو السطح الهادئ لبحر ثوري عقائدي هائج وهادر ويغلي بالرغبة بالانتقام من الأمريكان والصهاينة ووكلائهم، وقد كان، بحكمته العالية وروحه المتسامحة الرحبة، يضبط إيقاع هذا البحر، ولهذا، بعد استشهاده، رأينا الملامح الأولى لموجات هذا البحر الهادر، تلك الموجات التي تمت ترجمتها على شكل صواريخ وطائرات مسيّرة قصفت الكيان الصهيوني وكل القواعد الأمريكية في الخليج والمنطقة، وهي موجات ستتضاعف قوتها في الأيام المقبلة عبر الإغلاق التام لمضيق هرمز الذي بدأت بوادر إغلاقه منذ اليوم.
قبل استهداف واستشهاد السيد الخامنئي كانت الحرب محكومة بقواعد الاشتباك، وبعد استهدافه واستشهاده، اختفت قواعد الاشتباك ونُسفت جسور التفاهم وانتهى زمن الحوار، وستخوض إيران الحرب بشكل مفتوح بلا سقوف وبلا حدود وبلا خطوط حمراء، وبلا تفكير بالمحددات الدبلوماسية والسياسية.
على العدوين الأمريكي والصهيوني ووكلائهما في الخليج والمنطقة أن يعرفوا بأنهم اغتالوا السطح المتسامح الهادئ لبحر الثورة الهادر الذي انطلق الآن ليضرب الأعداء وعملاءهم بقسوة وبلا هوادة وبلا محددات.
لقد سفكتم دم التسامح وعليكم الآن أن تتحملوا النتائج التي لن ينفع معها اعتذاركم وتوسلكم وعض أصابع ندمكم.
*
اضافة التعليق
لماذا (الحضن العربي) بارد جداً مع العراق، ودافئٌ جداً مع (غيره)؟!
محنة ( الملتزم ) حين ياتي الفلنتاين و ( الشهيد الشيوعي) في قطار واحد !!
ماذا تفعل هيئة النزاهة حين يكون ( الشگ أكبر من الرگعة ) ؟!
وداعاً شاعر البريسم
حين يسقط ( النصر ) في وحل العار .. انقلاب 8 شباط أنموذجاً دامغاً ..!
هل لإيران علاقة بتفجير قنبلة جزيرة ( أبستين ).. وما هو دور الموساد في هذه العملية ...؟!