بغداد- العراق اليوم: أياد السماوي ( أنّ اختيارا موحدّا وعقلانيا سيرسل إشارة واضحة لا لبس فيها إلى الولايات المتحدّة والمجتمع الدولي ، مفادها أنّ العراق مستعد لتبوء مكانته اللائقة كدولة مستقرّة ومحترمة في الشرق الأوسط الجديد ، أمّا البديل فهو واضح بنفس القدر : تدهور اقتصادي ، واضطرابات سياسية ، وعزلة دولية ) .. بهذا الخطاب الواضح تضع الولايات المتحدّة العراق بين خيارين لا ثالث لهما ، أمّا عراقا يتبوأ مكانته اللائقة كدولة مستقرّة ومحترمة في الشرق الأوسط الجديد ، أو عراقا متدهورا اقتصاديا ومضطربا سياسيا ومعزولا دوليا ، وهو بذلك يضع الطبقة السياسية العراقية أمام منعطف حاسم لاستثمار الفرصة التاريخية لإعادة بناء مؤسسات البلد وتأمين مستقبله المزدهر .. الولايات المتحدّة اثنت على الثلاث سنوات الماضية التي اعتلاها السوداني ، حيث أثبت فيها العراق أنّ الاستقرار الحقيقي ممكن عندما تتبع الحكومة نهجا واقعيا ومتوازنا يجنّب البلاد الصراعات الإقليمية ويعيد التركيز على الأولويات الوطنية ، وهذا يتطلّب عدم عرقلة هذا المسار الناشئ الذي بدأ مع حكومة محمد شياع السوداني في تعزيز بناء الدولة ومؤسساتها .. بيان المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي مارك سافايا يمكن اختصارة بجملة واحدة ، أيّها العراقيون خيار الحياة أو الموت بأيديكم وأنتم من يقرر ذلك ، فإذا اخترتم طريق الحياة واللحاق بالعالم المتقدم والمتحضر ، فما عليكم إلا الاستمرار بالنهج الذي ابتدأ قبل ثلاثة سنوات على يد رئيس الوزراء السوداني .. وبعكس هذا فإنّ التدهور الاقتصادي والاضطرابات والفوضى السياسية والعزلة الدولة ، هو المستقبل المظلم الذي ينتظر العراق وشعبه .. فماذا أنتم فاعلون ..
*
اضافة التعليق
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. العقلية العسكرية وأسس المنهجية الوسطية في بناء عقيدة وطنية
لجنة مكلفة من الصدر تباشر إجراءات انفكاك سرايا السلام عن التيار الوطني الشيعي
كواليس زيارة الزيدي إلى رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني
السوداني والزيدي يؤكدان أهمية استمرار التفاهمات السياسية لاستكمال التشكيلة الحكومية
مثقفون وأكاديميون عراقيون يحذرون من تراجع رموز الدولة ويطالبون باعتماد 14 تموز عيداً وطنياً