بغداد- العراق اليوم:
مثلما فعل حسين كامل في الكويت بعد الهزيمة المذلة لجيش صدام، حيث احرق وراءه كل شيء اثناء وقبل الإنسحاب، بدءاً من اشعال النار في آبار النفط، مروراً بحرق مؤسسات الدولة الكويتية، وما فيها من الوثائق الرسمية العائدة للمواطنين الكويتيين، وليس انتهاء بحرق الاف القصور والفيلل والمنازل والسيارات الكويتية الفاخرة، قام ورثة صدام وحسين كامل المنضمين لتنظيم داعش بإضرام النار في عدد من شبكات المرافق الخدمية بعدد من مناطق مدينة الموصل، لاسيما مولدات الطاقة الكهرباء وشبكات مجاري الصرف الصحي فضلا عن تدمير ما تبقى من شبكات الماء الصالح للشرب، وذلك مع تقدم القوات العراقية صوب آخر معاقله. وأفاد مصدر أمني عراقي، في تصريحات صحفية، بأن سحب الدخان باتت تغطي سماء منطقة الرفاعي شمال غربي مدينة الموصل بعد أن أقدم التنظيم على اضرام النار في مولدات الطاقة الكهربائية وشبكة مجاري الصرف الصحي..مؤكدا أن هذه العمليات تأتي لمنع تقدم القوات العراقية صوب آخر معاقله وقد سبق هذا قيام عصابات داعش بحرق ابار النفط في القيارة وحقول اخرى في الموصل بعد هروبها امام ابطال القوات المسلحة العراقية ونشامى الحشد الشعبي. في سياق آخر، ذكرت خلية الاعلام الحربي أن الطائرات الحربية العراقية وجهت ضربة جوية لأحد معاقل التنظيم في قضاء البعاج غربي الموصل ما أسفر عن تدمير معمل لتفخيخ السيارات، ومعسكرا للتدريب، ومقتل عدد من العناصر المسلحة. وأضافت أن القوات العراقية دمرت معسكرا آخر لعناصر داعش في ديالى، شمال شرق العراق، يضم عددا من الاوكار التي تستخدم لتصنيع العبوات الناسفة ومستودعا كبيرا للأسلحة والاعتدة، ومخزنا للمواد الغذائية مخصصة للمتدربين المحليين والعرب والاجانب بمنطقة هور الوردة في المحافظة.
*
اضافة التعليق
الدفاع: العراق يعتمد على قدراته الذاتية ويحقق تطوراً ملحوظاً في المنظومة العسكرية والاستخبارية
المحمداوي: حصر السلاح يشمل فصائل الحشد الشعبي فقط ولا دمج لتشكيلات من خارجه
خبير أمني يحذر من تنامي خطر المخدرات: حرب شاملة لحماية المجتمع العراقي
الناطق باسم القائد العام ينفي وجود تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية
اللجنة المكلفة بحصر السلاح بيد الدولة تباشر أعمالها
الإطاحة بشبكة دولية لتجارة المؤثرات العقلية وضبط أكثر من 33 ألف حبة مخدرة في الكرخ