بغداد- العراق اليوم:
فيما تواصل البروبغندا السعودية هجومها على حزب الله اللبناني من جهة، و محاولة " تنعيم" الخطاب مع إيران من جهة أخرى، بعد المصالحة الشهيرة التي جرت برعاية صينية، مطلع العام الحالي، فأن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وضع " النفاق" السعودي في موقف حرج، بعد ان اعلن في خطابه الأخير عن وجود معلومات استخبارية دقيقة تفيد باستمرار تحريض السعودية للكيان الإسرائيلي، لشن هجوم عسكري على لبنان، في محاولة لتقويض الحزب، و تدمير قدراته الدفاعية.
هذه التصريحات التي قرأها متابعون، أنها " تأتي في سياق التصعيد الأخير الذي قامت به السعودية تجاه لبنان، حيث طلبت من رعاياها مغادرة هذه البلاد، و الضغط على بقية دول الخليج لاتخاذ موقف مشابه، و هو امر أشار اليه نصر الله، مؤكداً أن هذا الأمر لا يخيف لبنان، و لا يثني عزيمة وإصرار حزبه". لكنه فجر في الوقت نفسه، مفاجأة كبيرة عن دعم و تحريض و استعداد سعودي لدعم حرب جديدة في المنطقة، تشنها إسرائيل.
نصر الله الذي عُرف عنه، دقة معلوماته، و قوة مصادره، و عدم الاعتماد على الإتهامات فقط في خطاباته السياسية التي يلقيها، أشر خلال هذه الكلمة خطراً حقيقياً و ظاهماً يحيط بالشرق الأوسط كله، و لربما ستمتد شرارة اي حرب تبدأ من لبنان، الى بلدان أخرى في المنطقة، ليس ببعيد عنها العراق مؤكداً. الغريب في الأمر، ان السعودية تقول انها تتبنى سياسة اليد المفتوحة مع إيران، و أنها تريد طي صفحة الخلافات السابقة، لكنها في الوقت ذاته تدفع إسرائيل الى ارتكاب حماقة كبيرة غير محسوبة النتائج على المنطقة و العالم بأسره.
نحن و من خلال خبرتنا و متابعتنا الدقيقة لخطابات نصر الله، نؤكد انها الأخطر فعلاً، و ان طبول الحرب تكاد تسمع، و ان الرجل يقصد ما يقول، و يعي مسؤولية مثل هذا الكلام، خصوصاً ان حبر المصالحة الإيرانية - السعودية، لم يجف بعد، فما أسرع الإنقلاب و التنصل من جانب مملكة البترول الخائفة؟.
*
اضافة التعليق
ماذا لو تمرد محمد شياع السوداني على الاطار التنسيقي وهل يتبقى اطار شيعي قادر على تشكيل حكومة؟
بعد الحكمة .. صادقون تدخل على خط رفض المالكي ومستشار الاخير يؤكد: الخزعلي والحكيم متحفظان
الحكومة تنفي مشاركة عراقيين بقمع الاحتجاجات في ايران
إشراقة كانون تدعم المعموري محافظاً لبابل
العراق يوقع مذكرة تفاهم أمنية مع إسبانيا
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي