بغداد- العراق اليوم:
لاقت الأنباء التي تحدثت عن تسمية السفير العراقي السابق في الكويت، محمد بحر العلوم، و الذي يحمل الجنسية الكويتية في ذات الوقت، رئيساً للجنة التفاوض المكلفة من قبل وزارة الخارجية العراقية، لغرض ترسيم الحدود مع الكويت، لاقت رفضاً شعبياً واسعاً، و خصوصاً من قبل النخب السياسية و الثقافية و الإعلامية التي رأت في مثل هذا التصرف أضرارا و تفريطاً واضحا لو صحت الانباء، بمصالح العراق العليا، و جزء من سياسة التفريط بحث البلاد، و التخلي عن اراضيها و مياهها الإقليمية والدولية. و أكدت هذه النخب، عبر بيانات و رسائل، و مقالات و تدوينات، على أنها لن تسكت اذا ما ثبت هذا الأمر، و أنها ستلجأ الى مجلس النواب باعتباره بيت الشعب، و صوته، لغرض مساءلة وزارة الخارجية عن مثل هذا التغاضي، عن سجل الرجل، و كيف يمكن للشخص الذي يحمل جنسية البلد الذي يفاوضه ان ينتزع حقوق البلد الذي كلفه، مؤكدين على ضرورة أن يترأس الوفد العراقي، شخصية مهنية، ذات تاريخ نظيف، و ايضاً لا تدور حولها الشبهات، و لا تحمل سوى الجنسية العراقية فقط. و أشارت النخب، أن " الحكومة الحالية سترتكب خطأً قاتلاً ان مضت في مثل هذه الاختيارات التي لن يسكت عنها الشعب العراقي برمته، و سيرفض اي مخرجات تمس ولو ذرة تراب او قطرة مياه واحدة من المياه الإقليمية العراقية ".
*
اضافة التعليق
ماذا لو تمرد محمد شياع السوداني على الاطار التنسيقي وهل يتبقى اطار شيعي قادر على تشكيل حكومة؟
بعد الحكمة .. صادقون تدخل على خط رفض المالكي ومستشار الاخير يؤكد: الخزعلي والحكيم متحفظان
الحكومة تنفي مشاركة عراقيين بقمع الاحتجاجات في ايران
إشراقة كانون تدعم المعموري محافظاً لبابل
العراق يوقع مذكرة تفاهم أمنية مع إسبانيا
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي