بغداد- العراق اليوم:
لاقت الأنباء التي تحدثت عن تسمية السفير العراقي السابق في الكويت، محمد بحر العلوم، و الذي يحمل الجنسية الكويتية في ذات الوقت، رئيساً للجنة التفاوض المكلفة من قبل وزارة الخارجية العراقية، لغرض ترسيم الحدود مع الكويت، لاقت رفضاً شعبياً واسعاً، و خصوصاً من قبل النخب السياسية و الثقافية و الإعلامية التي رأت في مثل هذا التصرف أضرارا و تفريطاً واضحا لو صحت الانباء، بمصالح العراق العليا، و جزء من سياسة التفريط بحث البلاد، و التخلي عن اراضيها و مياهها الإقليمية والدولية. و أكدت هذه النخب، عبر بيانات و رسائل، و مقالات و تدوينات، على أنها لن تسكت اذا ما ثبت هذا الأمر، و أنها ستلجأ الى مجلس النواب باعتباره بيت الشعب، و صوته، لغرض مساءلة وزارة الخارجية عن مثل هذا التغاضي، عن سجل الرجل، و كيف يمكن للشخص الذي يحمل جنسية البلد الذي يفاوضه ان ينتزع حقوق البلد الذي كلفه، مؤكدين على ضرورة أن يترأس الوفد العراقي، شخصية مهنية، ذات تاريخ نظيف، و ايضاً لا تدور حولها الشبهات، و لا تحمل سوى الجنسية العراقية فقط. و أشارت النخب، أن " الحكومة الحالية سترتكب خطأً قاتلاً ان مضت في مثل هذه الاختيارات التي لن يسكت عنها الشعب العراقي برمته، و سيرفض اي مخرجات تمس ولو ذرة تراب او قطرة مياه واحدة من المياه الإقليمية العراقية ".
*
اضافة التعليق
النزاهــة تكشف شبكــة أخــفت ملكيـــة (١٧٠) عقاراً في بابل وبغــداد بعشــرات المليارات
من الأكاديمية إلى السلك الدبلوماسي.. فلاح عبد الحسن الساعدي سفيرا للعراق في اليونان
من ملفات الفساد إلى خزينة الدولة.. النزاهة تلاحق الأموال المهدرة بالمليارات
السوداني يبحث مع محافظ بغداد تمويل المشاريع الخدمية ودعم المناطق الأكثر احتياجا
نواب يطالبون بإعلان الطوارئ الصحية لمواجهة انتشار المخدرات في العراق
عبدالواحد: توحيد البيشمركة شكلي وتغيير الأسماء لا يعني توحيد القوات