بغداد- العراق اليوم:
لاقت الأنباء التي تحدثت عن تسمية السفير العراقي السابق في الكويت، محمد بحر العلوم، و الذي يحمل الجنسية الكويتية في ذات الوقت، رئيساً للجنة التفاوض المكلفة من قبل وزارة الخارجية العراقية، لغرض ترسيم الحدود مع الكويت، لاقت رفضاً شعبياً واسعاً، و خصوصاً من قبل النخب السياسية و الثقافية و الإعلامية التي رأت في مثل هذا التصرف أضرارا و تفريطاً واضحا لو صحت الانباء، بمصالح العراق العليا، و جزء من سياسة التفريط بحث البلاد، و التخلي عن اراضيها و مياهها الإقليمية والدولية. و أكدت هذه النخب، عبر بيانات و رسائل، و مقالات و تدوينات، على أنها لن تسكت اذا ما ثبت هذا الأمر، و أنها ستلجأ الى مجلس النواب باعتباره بيت الشعب، و صوته، لغرض مساءلة وزارة الخارجية عن مثل هذا التغاضي، عن سجل الرجل، و كيف يمكن للشخص الذي يحمل جنسية البلد الذي يفاوضه ان ينتزع حقوق البلد الذي كلفه، مؤكدين على ضرورة أن يترأس الوفد العراقي، شخصية مهنية، ذات تاريخ نظيف، و ايضاً لا تدور حولها الشبهات، و لا تحمل سوى الجنسية العراقية فقط. و أشارت النخب، أن " الحكومة الحالية سترتكب خطأً قاتلاً ان مضت في مثل هذه الاختيارات التي لن يسكت عنها الشعب العراقي برمته، و سيرفض اي مخرجات تمس ولو ذرة تراب او قطرة مياه واحدة من المياه الإقليمية العراقية ".
*
اضافة التعليق
الزيدي يتلقى تهنئة أمريكية ويبحث تعزيز التعاون الأمني مع واشنطن
البرلمان يتجه لتشريع قانون الإجازات طويلة الأمد لمعالجة البطالة وتخفيف العبء المالي
في محافظة ميسان... النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية وتضبط اثنين من المتورطين
المالكي يطعن بتكليف علي الزيدي برئاسة الوزراء لدى المحكمة الاتحادية العليا: غير مؤهل
السوداني يؤكد استمرار دعم ائتلاف الإعمار والتنمية للحكومة المقبلة وتعزيز مسار الخدمات
الإعمار تعلن شمول 21 فئة بمشاريع المدن الجديدة وتؤكد استمرار العمل في عدة مواقع