بغداد- العراق اليوم:
قالت "قوى التغيير الديمقراطية، إنها تتابع بقلق بالغ، الأحداث الأخيرة، من اشتباكات "ألبوعيثة"، وتطويق مكتب أحد النواب في واسط والاعتداء عليه، دون أي تحرك من الدولة أو قوى "إدارة الدولة". وأضافت القوى في بيان ، أنها "تتابع بقلق بالغ، الأفعال الشنيعة التي تمارسها قوى السلاح المنفلت، ضاربة هيبة الدولة وإستقرار البلد عرض الحائط". وتابع، "الغريب، أن بعد المواجهة الأخيرة (أشتباكات البوعيثة) مع قوى السلاح، التي تصدت لها ببسالة قواتنا الأمنية، لم نر موقفاً حكومياً واضحاً أزاء تلك الإنتهاكات الآثمة، ولا من قوى تحالف ما يعرف بـ"إدارة الدولة". وأكدت أنه "تدق تلك الأحداث ناقوس الخطر في ما تبقى من دولة، سيما بعد تهديد للنائب المستقل سجاد سالم، الذي تعرض مكتبه في محافظة واسط الى إعتداء من قبل مجاميع مسلحة، معروفة الإنتماء، بسبب مواقفه المبدأية من السلاح خارج إطار الدولة". ولفتت إلى "أن قوى التغيير الديمقراطية تشجب تلك الأفعال الخارجة عن القانون، وتدين فاعليها أياً كان إنتمائهم". كما انتقدت "تخلي السلطات المعنية عن مسؤوليتها في حماية أمن البلد وإستقراره، ومنع المظاهر المسلحة، ومساعي تقييد حرية التعبير"، مشددة في الوقت نفسه، على "العمل من أجل نفاذ القانون والدستور العراقي".
*
اضافة التعليق
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران
ساشوار عبد الواحد يؤكد ارتباط اعتقاله باجندات انتخابية
خبير يعلق على تهديدات مبعوث ترامب بخصوص عقوبات اقتصادية تطال العراق
الصدر يقرر هيكلة سرايا السلام
ما فائدة الإطار التنسيقي للشيعة؟ ولماذا لا يتم تفكيكه؟ أسئلة الشارع الشيعي في زمن الإخفاقات المتراكمة