بغداد- العراق اليوم:
طالبت المتحدثة باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي بتشكيل لجنة خاصة وتوجهها الى قضاء سنجار من أجل تقصي حقيقة الأحداث الأخيرة المتعلقة بالهجوم على مسجد في المدينة. دخيل قالت في حديث صحفي، ان ما حدث في سنجار كانت وراءه غاية سياسية وهي "زعزعة الأمن بين الإزيديين والمسلمين". واضافت: "منذ آلاف السنين، يسكن الإزيديون، المسلمون الشيعة والسنة، الأرمن، معاً في سنجار. لكن الاضطرابات التي حدثت خلال بضع أيام ماضية، بالتأكيد كانت وراءها غاية سياسية "خاصة الآن مع وجود خطوات مهمة متعلقة بتنفيذ اتفاقية سنجار التي لا تناسب بعض الأطراف". في هذا الإطار، اشارت النائب في البرلمان العراقي الى ان كتلتها طالبت مجلس النواب بتشكيل لجنة خاصة لتقصي الحقائق، كذلك قيام لجنتي الأمن والدفاع والأوقاف النيابيتين بزيارة سنجار للإطلاع على المكان وكشف الحقيقة وإجراء تحقيق باشراف الحكومة العراقية لمعرفة الجهة المسؤولة عن إحداث هذه الفوضى. أشارت دخيل الى انه "عقب تحرير سنجار عاد عدد كبير من المسلمين الى القضاء وهم لم يواجهو اية مشاكل، لكن لا نحن ولا الحكومة والانسانية تقبل بعودة هؤلاء الأشخاص المتهمين بمساعدة تنظيم داعش". حسب قول المتحدثة باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني "ليست للحكومة سلطة على قضاء سنجار، توجد فصائل خارجة عن القانون واناس غرباء في المكان. وإن وجدت حكومة وقائممقام قانوني وقوات أمنية في القضاء ستحلّ المشاكل".
*
اضافة التعليق
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران
ساشوار عبد الواحد يؤكد ارتباط اعتقاله باجندات انتخابية
خبير يعلق على تهديدات مبعوث ترامب بخصوص عقوبات اقتصادية تطال العراق
الصدر يقرر هيكلة سرايا السلام
ما فائدة الإطار التنسيقي للشيعة؟ ولماذا لا يتم تفكيكه؟ أسئلة الشارع الشيعي في زمن الإخفاقات المتراكمة