بغداد- العراق اليوم: عزت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، تأخر اختيار السفراء بمجموعة من المعوقات، في مقدمتها عدم تطبيق قانون “الخدمة الخارجية”، فضلا عن استمرار التقاسم والاستحواذ على السفارات بين الكتل السياسية.
وقال عضو اللجنة، مثنى أمين في حديث صحفي، إن “قانون الخدمة الخارجية ينص على اختيار 75% من السفراء ممن عملوا بالسلك الدبلوماسي، وعن طريق الترقيات في العمل الوظيفي داخل الوزارة، اضافة لاختيار 25% من ترشيحات الكتل السياسية، موزعة على مكونات المجتمع العراقي”.
واوضح، انه “في الدورة النيابية الماضية جرى تغيير نسبة توزيع السفراء، وتقلصت حصة وزارة الخارجية للنصف، فيما ارتفعت حصة الكتل السياسية، واصبحت المناصب الدبلوماسية مناصفة، على اساس ان تقوم الوزارة باختبار المرشحين من تلك الكتل”.
ولفت الى أن “خلافات الكتل السياسية وفترة جائحة كورونا واضافة الى اجراء الانتخابات، ادت لعدم حسم اختيار السفراء من قبل مجلس الوزارء وارسالها الى البرلمان للتصويت عليها”.
ودعا أمين الى “تهيئة أكثر من قائمة، واحدة تختارها وزارة الخارجية للسفراء من موظفيها الذين حصلوا على ترقيات، واخرى من اختيار الكتل السياسية، والتي تكون جاهزة يصار الى التصويت عليها، لكون تأخر الكتل السياسية بتقديم اسماء السفراء هو من تسبب بتعيطل حسم هذا الملف”.
*
اضافة التعليق
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران
ساشوار عبد الواحد يؤكد ارتباط اعتقاله باجندات انتخابية
خبير يعلق على تهديدات مبعوث ترامب بخصوص عقوبات اقتصادية تطال العراق
الصدر يقرر هيكلة سرايا السلام
ما فائدة الإطار التنسيقي للشيعة؟ ولماذا لا يتم تفكيكه؟ أسئلة الشارع الشيعي في زمن الإخفاقات المتراكمة