بغداد- العراق اليوم: ابراهيم العلاف
مع انني لااكتب عن رموز مابعد الاحتلال الامريكي ، لكن الدكتور عبد الامير مايح الحمداني 1967-2022 وزير الثقافة السابق في العراق (في وزارة الدكتور عادل عبد المهدي المنتفكي) استثناء .. مات يوم 29 نيسان الماضي 2022 ، وعمره (55) سنة بسبب المرض كان عالما في الاثار وكان نزيها وطنيا مخلصا لبلده.. عمل مديرا لاثار محافظة ذي قار . خريج قسم الاثار بكلية الاداب - جامعة بغداد 1987 واكمل دراسته في جامعة ستوني روك بنيويورك، كانت رسالته للماجستير بعنوان ( العلاقات الاقتصاديَّة والسِّياسيَّة والمكانيَّة بين القرى والمدن في بلاد سومر)، أما اطروحته للدكتوراه فكانت بعنوان ( دول الظِّل آثار السُّلالات الحاكمة في أهوار جنوبي بلاد الرَّافدين) . عمل استاذا في جامعة درم بالمملكة المتحدة وعاد الى بلده ليعين سنة (2001) منقباً للآثار، ثم مديراً لآثار النَّاصريَّة، وفي سجلات الاثار انه وثق لـ( 1200) موقعاً آثاريا . قال الاستاذ رشيد الخيون في مقال كتبه في جريدة ( الاتحاد) الامارتية والرابط التالي : https://www.alittihad.ae/ لم يترك الحَمدانيّ بعد رحيله داراً، وقد مات في بيت صديقٍ بالنَّاصريَّة، بعد اليأس مِن علاجه. من مؤلفاته ( ألواح رافدينيَّة) ، يتصدره الإهداء لوالده: " صاحب بيت القصب الذي تفتحت فيه عيناي على حكايات الماء والقصب والطّين" . اقول رحم الله الدكتور عبد الامير الحمداني وطيب ثراه .التاريخ سيذكره وسيتذكره حتما . الوزير العراقي الذي مات وليس لديه بيت .
*
اضافة التعليق
إلى المعلق الكردي بيستون تاوگوزي : أنحني إجلالاً لكرديتك العراقية ..
منتخب العراق ينجح في إدخال الحوت الأزرق من خرم الإبرة، ويتأهل لكأس العالم ..!
هل ستحتفلون؟! نعم، سنحتفل..
مليوصة يحسين الصافي
ولماذا لم تختبئ أنت يا لاريجاني ؟!
الإطار التنسيقي وزنود الست ..!