بغداد- العراق اليوم: كشف القيادي في الحشد الشعبي سامي المسعودي عن كواليس صلح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع فصائل " العصائب والنجباء"، نافيا وجود اي دور ايراني او لبناني في الصلح، فيما اكد أن لاحكومة بدون الصدر وقال المسعودي إن "الالوية والفصائل التي قاتلت داعش هي موجودة في العمل السياسي كمنظمة بدر والعصائب ولديهم برلمانيين ووزراء "، مبينا "انهم قبل معركة داعش والحشد كانوا منخرطين في العمل السياسي". واضاف أن "البعض وجدوا ضرورة أن يكون لديهم طموح بالحفاظ على ثمرة الجهاد من خلال مجلس النواب والعمل في الدولة"، مبينا "ارتأينا ان نكون كتلة خاصة بالحشد الشعبي او فصائل المقاومة والجهات السياسية التي عملت ضمن تنظيم داعش". واشار الى انه "وبعد تشكيل الفتح وجدنا شيء مهم أنه لاحكومة بدون السيد مقتدى الصدر"، مبينا ان "الاخرين يشعرون بهذه الحقيقة دون الاقرار به لوجود استصحاب تاريخي ومماحكاة وتجاذابات مع التيار الصدري". وسخَر المسعودي من تقارير صحافية اشارت الى ان "صلح الصدر مع فصائل الحشد في ايران ولبنان"، مؤكدا ان "تلك التقارير لا اساس لها من الصحة". وأوضح المسعودي أن "هناك مقدمات قدتها شخصيا ببذرة مني ولي الفخر بذلك، مع ثلة طيبة ارادت حل الامور وحقن الدماء وسير العملية". وبين ان "السيد الصدر كان لديه تحفظات، إلا أنه وافق بعد جلسات من الحوار واشترط ان يأتي كل الحشد حتى لاتعرف بقضية عصائب ونجباء فقط". وجدد المسعودي نفيه "وجود تأثير من ايران"، مشيرا الى أن الاخيرة "عرفت بعد اللقاء وكانت ردة فعلها جيدة". يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التقى فغي 19 تشرين الاول 2016، عددا من قادة فصائل الحشد الشعبي، بينهم امين عام العصائب قيس الخزعلي، وامين عام النجباء أكرم الكعبي، بحضور هادي العامري وابو مهدي المهندس والمسعودي في بالنجف.
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرفض منح الثقة لمرشحي التعليم العالي والتخطيط
مجلس النواب يمنح الثقة لحكومة علي فالح الزيدي ويصوّت على الكابينة الوزارية
الجنائية العراقية العليا تصدر حكماً بالإعدام بحق “جلاد نقرة السلمان” عن جرائم الأنفال
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!