العلاق: كثيرون تمنوا أن نغادر منصب رئيس الوزراء، وهادي العامري قال: (كفى لحزب الدعوة) !

بغداد- العراق اليوم:

كشف القيادي في حزب الدعوة الإسلامية علي العلاق، ان الحزب خير أعضائه بين كتلتي النصر والقانون، فيما عد حصر توزيع المناصب بين كتلتي {سائرون والفتح} "خطأً فادح". وقال العلاق ، ان" اغلب الاهتمام الحكومي أصبح في كتلتي {سائرون والفتح}؛ لذا ظهورنا أصبح قليلاً"، مبيناً ان" قرار تشكيل كتلتي {النصر والقانون} من حزب الدعوة الإسلامية جاء حلاً لجمع القيادات الكبيرة في الحزب والتوجهين واحد". وأضاف" التنازل عن رئاسة الوزراء كان قرار حزب الدعوة، بعد ظهور معطيات ومطالبة المرجعية الدينية العليا بانتخاب رئيس وزراء جديد، والحزب التزم بذلك؛ لكن القرار ترك اثراً نفسياً على الحزب"، مشيراً الى ان" الحزب قادر على استيعاب الخلافات وتحويلها الى توافقية". وتابع العلاق" قيادات حزب الدعوة طالبت بعقد المؤتمر العام على اساس نوعي يتضمن طرح رؤية سياسية جديدة للعراق"، لافتا الى ان" حزب الدعوة خير أعضاءه بين النصر او القانون، وقرار الحزب كان الظهور بشكل موحد، وهناك رغبة بجمع الكتلتين"، منوهاً الى ان" أي شخص من الدعوة يستهدف تحالف النصر يعبر عن راي فردي ومنفلت". وبين انه" خوفا على العملية السياسية فتحنا الطريق لاختيار رئيس وزراء جديد، وهادي العامري أعلنها صراحة {كفى لحزب الدعوة} في رئاسة الحكومة"، مستذكراً" لولا توافق الكتل السياسية لما حصل قصي السهيل على منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي". وزاد العلاق" هناك جهد إقليمي كبير بذل لتفتيت قائمة النصر، وفالح الفياض وعد من أطراف إقليمية بمنصب رئاسة الوزراء او حقيبة الداخلية، وفوجئنا بالتحاق بعض نواب النصر بكتلة الفياض والاخير كشخص لم يدخل العملية الانتخابية كونه قائداً امنياً، فلا يوجد شيء اسمه المصلحة العليا للعراق، وانما تبادل المصالح الشخصية". وأردف العلاق بالقول" النصر تعرض للغبن وخيانة الأمانة والكثير كانوا مقتنعين بإعطاء أصواتهم لرئيس الكتلة حيدر العبادي، والبعض من الذين خرجوا من النصر سيعودون للتحالف قريباً"، مستدركاً انه" بعد تشكيل كتلتي {النصر والقانون} بدأت كل كتلة تعمل وفق منظورها الخاص". وعن اخفاقه في الحصول على الأصوات بمحافظة بابل أوضح العلاق" أيام الحملة الانتخابية كانت الأجواء لصالحي والنصر قوياً جداً في بابل وما تغير ان هناك مفارقات كثيرة ونسبة عالية من التزوير وهناك جهات سيطرت على محطات ومنعت التصويت لصالح النصر، وحصلت عملية خرق كبير، فضلا عن ان الأجهزة والاصوات التي تحولت أوتوماتيكيا داخل البرمجة من شخص الى اخر حسب التحقيقيات حال دون حصولي على الأصوات الكافية، وصدر قرار في حينها ان تجري العملية الانتخابية كما هي، والمحكمة الاتحادية قررت إبقاء الأمور على علتها لمنع المشاكل السياسية". واستدرك العلاق" انتمائي عراقي، لكن التسقيط والبهتان تم على قدم وساق بحقي، ومن المقرر بعد شهرين عقد مؤتمر حزب الدعوة برؤية موحدة، ونعتزم الظهور بقيادة موحدة، وفسح المجال لاختيار وجوه جديدة"، كاشفاً" عن إن التغييرات ستكون في منصب الأمانة العامة لحزب الدعوة الاسلامية، فأما ان يبقى او ان يتم تجميده، وجميع قيادات الحزب في بودقة واحدة، والمؤتمر العام سيقرر"، مضيفاً" المؤتمر العام لن يتخذ كافة الإجراءات مباشرة وسيعيد لشورى الحزب دورها بتعديل النظام الداخلي للحزب". وافاد العلاق" كنا نتمنى على عبد المهدي ومستشاريه الملاحظة ان النصر كيان واستحقاق ويفترض ان لا يقصى من المعادلة، فجميع المناصب الحكومية وزعت بطريقة غير منصفة، وأحزاب اخذت استحقاق النصر الحكومي، وكان على سائرون وهي جزء من تحالف الإصلاح وضع باقي الكتل في حسابته لتوزيع المناصب والدرجات في الهيئات المستقلة، فحصر عملية توزيع المناصب بين {سائرون والفتح} خطأ فادح". ورداً عن سؤال أي الفترتين أفضل حكماً {نوري المالكي وحيدر العبادي} قال العلاق" لكل فترة استحقاقاتها ومستلزماتها، فطبيعة الظرف السياسي الذي عاشه المالكي يختلف عن فترة العبادي والأخير نجح بتقريب دول المنطقة والعالم للعراق والنهوض بالجانب الاقتصادي، اما حكومة عبد المهدي ستستمر بدعم داخلي وخارجي؛ لكنه يواجه ضغوطات سياسية وتحديات كبيرة جداً نأمل ان يخرج منها". واختتم العلاق بالقول" كانت هناك عملية مصادرة لشخصيات على حساب حزب الدعوة فأصبح لدينا قلق بانه استهداف للحزب، فاذا امتدت الى تشكيل المناصب سيبين ان هناك لعبة كبيرة واستهدافاً كبيراً للحزب، وعلى كتلة النصر ان تقوم بشيء اقوى على ماهي عليه الان، فهناك مفارقات وملابسات في الساحة العراقية مدعاة للقلق ستؤثر على مصالح الناس.

علق هنا