بغداد- العراق اليوم:
أحمد عبد السادة
كارثة تصريحات وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم لا تكمن فقط في إعلانه بأن العراق يؤمن بطرح "حل الدولتين" الذي ينطوي ضمناً على الاعتراف بالكيان الإسرائيلي "الملفق" والداعم للإرهاب والفوضى في المنطقة، بل أن الكارثة الكبرى في تصريحاته تكمن بالدرجة الأساس في تقبله لقرار مصر والأردن القاضي بعدم منح سمة الدخول "الڤيزا" للعراقيين الذين تحتوي جوازاتهم على تأشيرات دخول لإيران وسوريا!!!. الأمر المخزي في تصريحات وزيرنا يكمن في تبريره لقرار مصر والأردن المجحف هذا وعدم الاعتراض عليه، من خلال وصفه لهذا القرار بأنه "قرار داخلي" وجزء من النظام المتبع في الدولتين!!، مشبهاً هذا القرار بقرار العراق بعدم منح "الڤيزا" لكل من يحمل جوازه ختماً إسرائيلياً!!، أي أنه هنا يضع الكيان الإسرائيلي "العدو" في خانة واحدة مع جارتين شقيقتين هما إيران وسوريا، ويعتبر قرار مصر والأردن اعتيادياً وطبيعياً ومبرراً كقرار العراق الخاص برفض منح "الڤيزا" للجواز الحامل للختم الإسرائيلي!!. من الواضح جداً أن وزير خارجيتنا "التحفة" تجاهل تماماً المعنى "الطائفي" المقيت في قرار مصر والأردن الذي يستهدف شيعة العراق بالذات، وذلك لأن "أغلب" العراقيين الذين يزورون إيران وسوريا بالنهاية هم من الشيعة الذين يزورون مقدساتهم الدينية في هاتين الدولتين.
*
اضافة التعليق
السوداني وصناعة الاستقرار السياسي والشعبي.. حكومة أعادت الهدوء إلى المشهد العراقي
هيئة النزاهة الاتحادية.. استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد بمشاركة آلاف الموظفين
معارض كردي يحذر من اندلاع صراع كردي–كردي بسبب تصاعد الخلافات بين الحزبين الرئيسيين
المالكي: مجالس المحافظات دستورية ولن تُلغى والتغيير السياسي يتحقق عبر صناديق الاقتراع
العكيلي: تجربة السوداني ركزت على الإعمار وأعادت تحريك 1156 مشروعاً متلكئاً
إمام جمعة النجف يدعو الحكومة لمنع احتفالات الهالوين ويطالب بمعالجة الأزمات الخدمية في البصرة