بغداد- العراق اليوم:
تبادل الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني اليوم الأحد، إطلاق سراح المعتقلين بينهما في كل من السليمانية وأربيل، لكن الشرخ الذي حصل اثر الأزمات الثنائية المتراكمة بين الحزبين مازال يُلقي بظلاله حول مصير العلاقة المتدهورة بينهما منذ استفتاء 25 أيلول 2017. وصرح المسؤول المعتقل في تنظيمات الاتحاد الوطني بمدينة أربيل “بيشرو ويسي” فور إطلاق سراحه بعد أربعة ايام من الحجز أن “اعتقاله كان غير قانوني، ولم يكن يعرف السبب أثناء اقتياده للسجن ووعد بكشف التفاصيل والملابسات في وقت لاحق ضمن مؤتمر يعقده مع قادة الحزب، فيما حاول المسؤول عضو الفرع في الديمقراطي الكردستاني “سرخيل أكبر رستم” المطلق سراحه في السليمانية، ابعاد ملف اعتقاله عن الخلفيات السياسية وقال في مؤتمر مقتضب أنه كان يواجه مشكلة قانونية ودعاوى لأسباب اجتماعية وأن القاضي أطلق سراحه بعد انتهاء المشكلة رافضاً الحديث عن اي تفاصيل أخرى تجنباً للرد على أسئلة الصحفيين الذين أحاطوا به. الانفراج الذي حصل واعلان موعد اجتماع مرتقب بين الحزبين يوم غد لبحث تشكيل حكومة إقليم كردستان الجديدة، لا يغير –بحسب قانونيين- من حقيقة أن ما حصل مؤخرا من التصعيد بين الجانبين يُعد “انتكاسة كبيرة في ملف الحقوق والحريات بسبب زج القضاء والاعتقالات في الخلافات السياسية”، كما فتح الباب على مصراعيه للحديث عن احتمال العودة إلى نظام الإدارتين “أربيل والسليمانية”، وهو ما صرح به قياديون في الاتحاد بشكل علني كمحمود سنكاوي، في ظل تسريبات تتحدث عن بحث قادة في الاتحاد الوطني عن ايجاد بدائل لتسويق الثروات الطبيعية لمنطقة نفوذهم عبر سوريا بموافقة روسية من أجل سحب البساط أمام احتكار أنقرة وأربيل لتصدير النفط والغاز المنتج من منطقتي أربيل والسليمانية.
*
اضافة التعليق
السوداني يبحث مع مجلس الأعمال العراقي البريطاني توسيع الاستثمارات ودعم مشاريع التنمية
اتفاق حكومي يحدد مهلة 3 أشهر لاستكمال متطلبات تشغيل مطار الموصل الدولي
كتلة الإعمار والتنمية تدعو إلى مواجهة حملات التسقيط السياسي وحماية الاستقرار الوطني
السوداني.. وملف المحافظات “المتفجرة”.. الناصرية نموذجاً
هيئة النزاهة تضع الفاسدين بين فكي كماشة
قيس المحمداوي.. حضور عسكري هادئ في إدارة ملفات السلاح وإعادة ضبط المشهد الأمني