بغداد- العراق اليوم:
كشف النائب عن المكون التركماني جاسم محمد جعفر ، ان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني امر قوات البيشمركة بفتح النار على القوات الامنية العراقية اذا اقتربت من آبار النفط في محافظة كركوك، معتبرا اياه 'تصعيد خطير واعلان حرب على الحكومة الاتحادية'.
وقال جعفر في بيان له ، إن 'زيارة مسعود البارزاني الى كركوك تصعيد خطير والذى اصدر اوامره بفتح النار على الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد اذا تقربوا الى ابار النفط وتجاوزوا الساتر الحالي للبيشمركه في كركوك وحواليها وهذه الاوامر تمت بحضور قادة البيشمركه في كركوك وصلاح الدين وديالى'.
واضاف البيان ، أن 'ما تم في اجتماع يوم امس في كركوك بحضور محافظ كركوك المقال وقيادات من الاتحاد الوطني الكردستاني مع رئيس الاقليم يعتبر نقلة نوعية في التحدي والتجاوز على قرارات الحكومة ومجلس النواب وانه تصعيد خطير لمستقبل كركوك والمناطق المتجاوزة عليها وان احدى قرارات الاجتماع ربط كركوك ماليا واداريا الى الاقليم وهذا تحد اخر يضاف الى الاحتقان لجر كركوك الى حروب داخلية وفتنة بين المكونات وبين الاقليم والمركز'.
واكد جعفر بحسب البيان ، أن 'مثل هذا التصعيد سوف يقطع الشك باليقين بان جن جنون رئيس الاقليم ويمر حالة من الهيستيريا وعلى الحكومة الاتحادية الاسراع في خطوات جدية للحد من هذه التخرصات والتحديات وان التركمان والعرب اضافة الى عامة الكرد يعيشون حالة من القلق والخوف وان الهجرة من كركوك ومناطق اخرى بدأ بشكل كبير وقد فرغت كركوك من ساكنيها ماعدا البيشمركه والاسايش'.
وطالب البيان ، رئيس الوزراء بـ'بسط نفوذ الحكومة الاتحادية في كركوك والمناطق المختلف عليها وارسال قوات الى هذه المناطق لاعادة هيبة الدولة العراقية واعطاء الاطمئنان للساكنين فيها والحد من الهجرة الخطرة'.
*
اضافة التعليق
الفريق الدكتور سعد معن يكتب عن هندسة الفتنة والفضاء الرقمي
الحشد الشعبي يطلق عملية أمنية في صحراء الأنبار بعد رصد تحركات لعناصر «داعش»
الامن الوطني يطيح بعدد من المطلوبين في عمليات احتيال
إصدار 26 حكم إعدام بحق تجار المخدرات منذ بداية 2026
الحشد يعلن استشهاد وجرح 350 مقاتلاً الشهر الماضي
خبير أمني: الحكومة العراقية نجحت في احتواء تداعيات الأزمة العسكرية وحافظت على الاستقرار الداخلي