المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي: يجب إعادة الأموال المنهوبة وتقديم كبار الفاسدين للعدالة

بغداد- العراق اليوم:

نفذت أجهزة هيأة النزاهة والقوات الأمنية فجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات طالت عددا من النواب والمسؤولين، لغرض التحقيق معهم في ملفات فساد منسوبة لهم، 

ويعد الفساد الذي تجذر منذ عقدين في بلدنا، من نتاج المحاصصة الطائفية وأحد أركانها بل هو الوجه الآخر لها في نهب ثروات بلدنا ومقدراته.

إن استمرار هذه الحملة التي جرى الترحيب بها شعبياً، يتطلب أن تترجم إلى فعل حقيقي يستعيد الأموال المنهوبة، وتقطع الطريق على ناهبي أموال الشعب وتقدمهم للعدالة كباراً وصغاراً لكي تجرى محاكمتهم، وكذلك اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق داعميهم والمتسترين عليهم.

كما يتوجب التأكيد على أن تتواصل لتشمل شبكات الفساد الأخرى من دون تمييز او انتقائية، وأن تقترن الحملة بحزمة من الإجراءات التي تستهدف تفكيك نهج تقاسم الدولة على أساس طائفي وإثني وإلغاء وجود المكاتب الاقتصادية للأحزاب والكتل السياسية، وأن يجري التشديد على احترام آليات التعاقد الحكومي وضوابطه واعتماد الشفافية في إعداد الموازنات وإنفاقها ولا سيما العقود الكبيرة.

وفي هذا الصدد يؤكد الحزب الشيوعي العراقي، على أهمية أن لا تتوقف هذه الحملة في حدود معينة، بل المطلوب أن تتوسع لشمول جميع الفاسدين، مع أهمية ان يجري الكشف عن المعطيات في التحقيقات المتوفرة للرأي العام والمحاسبة والمكاشفة وفق القانون والقضاء العادل دون تمييز، كي يطلع الشعب على من قام بنهب ثروته.

بغداد 

28 حزيران 2026

#الشيوعي_العراقي