بغداد- العراق اليوم:
أكد النائب السابق محما خليل أن استمرار أزمة الكهرباء في العراق رغم ضخامة الإنفاق المالي يعود إلى تراكمات الفساد وسوء التخطيط وغياب رؤية استراتيجية واضحة لإدارة هذا الملف الحيوي.
وأوضح خليل أن الحكومات المتعاقبة أنفقت أكثر من 80 مليار دولار على قطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، إلا أن المواطن ما زال يعاني من انقطاعات متكررة، ما يثير تساؤلات جدية حول حجم الإنجاز الفعلي ومصير تلك الأموال.
وأضاف أن الإنفاق الكبير لم ينعكس على تحسين ساعات التجهيز أو تحقيق الاكتفاء الذاتي، نتيجة تعثر عدد من المشاريع ووجود شبهات فساد رافقت بعض عقود الإنتاج والنقل والتوزيع.
وأشار إلى أن الطلب على الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف يتجاوز 40 ألف ميغاواط، في حين يبقى الإنتاج الفعلي دون مستوى الحاجة الفعلية، ما يؤدي إلى استمرار فجوة التجهيز وتفاقم الأزمة سنوياً.
وبيّن أن معالجة أزمة الكهرباء تتطلب محاسبة المقصرين والفاسدين، إلى جانب تطوير شبكات النقل والتوزيع والاستثمار في مشاريع الطاقة والغاز المصاحب، بدلاً من الاعتماد على الحلول المؤقتة.
وختم بالقول إن أزمة الكهرباء لم تعد فنية فقط، بل تحولت إلى ملف إداري ورقابي مرتبط بمكافحة الفساد، ما يستدعي إجراءات حاسمة لضمان وقف هدر المال العام وتحقيق نتائج ملموسة.
*
اضافة التعليق
عوائد النفط العراقي في أيار تقارب مليار دولار مع استقرار الصادرات اليومية
ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية
إعلان عن أكبر اكتتاب أولي بتاريخ البورصة في العالم
وزير النفط يجري جولة مفاجئة على محطات الوقود ويؤكد: لا تهاون في توفير المشتقات للمواطنين
ارتفاع الذهب بدعم من تراجع الدولار والنفط وسط تفاؤل بتهدئة التوترات
ارتفاع إيرادات الكمارك إلى أكثر من تريليون و462 مليار دينار خلال خمسة أشهر