ائتلاف الإعمار والتنمية ينفي تأثره بالانسحابات: مشروعنا السياسي متماسك وفاعل في دعم حكومة الزيدي

بغداد- العراق اليوم:

أكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية والقيادي في حركة نازل آخذ حقي، خالد وليد المرسومي، أن الائتلاف ما يزال يمثل مشروعاً سياسياً “قوياً ومتماسكاً”، نافياً تأثره بما وصفها بـ”الشائعات” التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن انسحاب عدد من النواب.

وقال المرسومي، في تصريح صحفي اليوم السبت، إن الأنباء المتعلقة بانسحاب مجموعة من النواب من الائتلاف “قوبلت بابتسامة”، مبيناً أن البيانات التي صدرت حتى الآن قد تعبّر عن مواقف جهات سياسية معينة، إلا أن النواب المعنيين “لم يحسموا أمرهم بشكل نهائي”.

وأضاف أن هناك مؤشرات تؤكد بقاء جزء كبير من النواب داخل الائتلاف، معتبراً أن الحديث عن حجم الانشقاقات أو تأثيرها “سابق لأوانه”، في ظل استمرار المشاورات السياسية بين الأطراف المختلفة.

و شدد المرسومي على أن ائتلاف الإعمار والتنمية لعب دوراً أساسياً في تمرير الكابينة الوزارية الجديدة، مؤكداً أن “الحكومة لم تكن لتمر لولا البصمة الواضحة للائتلاف وبالتنسيق مع السوداني”.

وأضاف أن الائتلاف مستمر في دعم حكومة علي الزيدي، ويمثل “جزءاً لا يتجزأ من الجهد السياسي الوطني”، كاشفاً عن استعداد القوى المنضوية ضمنه لخوض أي استحقاقات انتخابية مقبلة عبر توسيع نشاطها السياسي والتنظيمي.

ووجّه المرسومي رسالة طمأنة إلى جمهور الائتلاف وقواعده الشبابية، مؤكداً أن المشروع السياسي “مستمر وثابت” لإيمانه بالدولة المدنية ومؤسساتها، مشيراً إلى أن الثقة برمزية المشروع، التي يمثلها محمد شياع السوداني، أسهمت في الحفاظ على تماسك الائتلاف رغم الجدل السياسي الدائر.