بغداد- العراق اليوم:
جاسم الحلفي
لم أفهم من هجوم البعض، على السيدة السفيرة صفية سهيل إلا محاولة تصعيد ضد كفاءة دبلوماسية أثبتت نجاحها في المواقع التي شغلتها، سواء في إيطاليا أو الأردن، وصولا إلى موقعها الحالي في السعودية. فهي ليست طارئة على العمل الوطني العام، ولا هي من "سياسيي الصدفة"، وتاريخها الشخصي والعائلي معروف بمواقفه المناهضة للدكتاتورية وصلاته الواسعة بالأوساط الاجتماعية والثقافية.
أضف إلى ذلك نشاط صالونها الثقافي الذي استضاف نخبة من الأدباء والمبدعين والفنانين، إذ كان بيتها مفتوحا للمثقفين وشخصيات المجتمع المدني والقوى الديمقراطية والإسلامية، كما استضاف شخصيات دولية معروفة بدفاعها عن الشعب العراقي. ولا بد من الإشارة إلى مواقفها التضامنية الواضحة في الدفاع عن المظلومين، فيما شهدت تجربتها البرلمانية بيد نظيفة لم تمتد إلى مال أو نفوذ.
كان الأولى البعض الانشغال بالقضايا المعقدة التي تواجه البلاد، وبالتدخلات الإقليمية والدولية، واحترام التوقيتات الدستورية، وفتح ملفات الفساد، واسترجاع الأموال المنهوبة، بدل استهداف شخصية مهنية بهذا الوضوح.
لكن، وللأسف، يبقى المستقيم والنزيه غريبا ما دام المشهد العام تحكمه ذهنية "سياسيي الصدفة"
*
اضافة التعليق
السوداني يدفع بمشروع محطة كهرباء كربلاء نحو التشغيل قبل صيف 2026
العلاق في البرلمان مجدداً لمناقشة الرواتب
هوشيار زيباري : اي رئيس جمهورية كردي لن يكلف نوري المالكي رئيساً للوزراء
العراق اليوم ينفرد بنشر سبب تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي في منزل همام حمودي
الإطار التنسيقي يناقش بجدية بديلاً لرئاسة الحكومة… والسوداني يعود كخيار عقلاني مقبول
القضاء يسترد 30 مليار عن جريمة احتيال