بغداد- العراق اليوم:
أوضح المكتب الإعلامي لوزيرة الاتصالات السابقة والنائبة عن ائتلاف الإعمار والتنمية، هيام الياسري، ملابسات الجدل الذي أثير بشأن سكنها في مجمع الوزراء والسيارات المخصصة للحماية خلال توليها المنصب الوزاري.
وقال المكتب إن إجراءات إخلاء المنزل الذي كانت تسكنه الياسري في مجمع الوزراء بدأت قبل نحو أسبوع، أي قبل تصاعد ما وصفه بالحملة الإعلامية ضدها، مبينا أن الإخلاء جاء تمهيدا للانتقال إلى سكن آخر.
وأضاف أن موعد تسليم المنزل جرى الاتفاق بشأنه مع وزير الاتصالات الحالي ودائرة العقارات المعنية، على أن يتم التسليم خلال شهر أيلول، مؤكدا أن إجراءات الإخلاء تسير ضمن الموعد المتفق عليه.
وفي ما يتعلق بالسيارات، أوضح المكتب أن السيارتين محل الجدل هما من سيارات الحماية، مشيرا إلى أن القوانين والتعليمات النافذة تتيح للوزير بعد مغادرة المنصب الاحتفاظ بسيارتين لمدة زمنية محددة.
وبيّن أن الياسري تستخدم حاليا السيارة ذاتها التي كانت مخصصة لها خلال توليها وزارة الاتصالات، وهي من نوع "درع/ گاز/ 2014"، وفقا للبيان.
وأكد المكتب أن ملف السيارات مرتبط بإجراءات الحماية المقررة للمسؤولين بعد مغادرة المنصب، وليس باستخدام مركبات إضافية خارج الأطر التي تنص عليها التعليمات.
وقال المكتب إن ما وصفه بـ"الهجمات المدفوعة الثمن" لن يوقف الياسري عن ممارسة دورها الرقابي في مجلس النواب، مؤكدا استمرارها في متابعة الملفات التي تعتبرها مرتبطة بالفساد.
كما شدد على استمرار الياسري في المطالبة بتعديل الدستور بما يؤدي، وفق رؤيتها السياسية، إلى تغيير النظام السياسي وإنهاء المحاصصة وما وصفه البيان بـ"اقتصادياتها".
*
اضافة التعليق
الفوادي والعكيلي يبحثان مستجدات العملية السياسية وانعكاساتها على العراق
هيئة النزاهة وضرورة الأمن المجتمعي عبر برنامج متكامل لمحو الفساد في العراق
العبادي يحذر من «تنظيم السلاح»: التراجع عن حصره بيد الدولة يهدد الاستقرار
الأعرجي يحسم الجدل: لا سقف زمنيا لحصر السلاح بيد الدولة
الصدر يحذر إدارة النجف: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام التجاوزات
الفريق قاسم عطا وزيرا للداخلية بإرادة نواب الشعب العراقي