بغداد- العراق اليوم:
أقام رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي دعوى قضائية ضد النائب المعتقل أحمد عبد الله الجبوري "أبو مازن"، والسياسي مشعان الجبوري، وابنه يزن، والشيخ عبد الحميد العبد ربه، على خلفية بيان تضمن، بحسب وكيله القانوني، إساءات واتهامات كاذبة وتحريضا ضد الحلبوسي وحزب تقدم.
وقال الوكيل القانوني للحلبوسي إن البيان صدر في دار أبو مازن، وتضمن اتهامات وتحريضات ضد الحلبوسي وحزب تقدم، فضلا عن عبارات اعتبرها مسيئة للقضاء، من خلال الادعاء بأن اعتقال أبو مازن جرى لمصلحة جهة سياسية.
وأضاف أن الشكوى تضمنت اتهامات بالسعي إلى افتعال الأزمات وإثارة الخلافات والفتن وتحقيق مصالح شخصية، مؤكدا أن الحلبوسي لجأ إلى القضاء للفصل في ما ورد من تصريحات واتهامات.
وتأتي الدعوى بالتزامن مع تصاعد الخلافات السياسية وتبادل الاتهامات على خلفية قضية المعتقلين، إذ ردت قيادات من قبيلة الجبور في حزب تقدم على مطالبات ومواقف صدرت خلال مؤتمر عقد في مضيف أبو مازن بمنطقة الحجاج.
وكان شيوخ ووجهاء وممثلو قبيلة الجبور وعشائر صلاح الدين قد طالبوا بتشكيل لجنة مستقلة ومحايدة للتحقق من ظروف احتجاز المعتقلين، ووقف أي ضغوط أو مساس بكرامتهم، كما دعوا الحلبوسي إلى توضيح موقفه من منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي قالت إنها سبقت القضاء بالإعلان عن أحكام بحق الجبوري وعدد من المعتقلين.
في المقابل، أكدت قيادات الجبور في حزب تقدم أن الاتهامات الموجهة إلى الحلبوسي تستند إلى مغالطات وتأويلات نشرتها صفحات لا تحمل صفة رسمية، داعية إلى ترك القضية لمسارها القضائي بعيدا عن ضغوط وسائل التواصل الاجتماعي.
*
اضافة التعليق
السوداني يبحث إيصال النفط الخام العراقي إلى مصانع البتروكيماويات المصرية
طالباني من طهران: الحوار والحلول السلمية السبيل لخفض التوترات وحماية أمن المنطقة
من فرنسا رئيس هيئة النزاهة : التعاون الدولي في مكافحة الفساد يوفر بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار الأجنبي
انطلاق حملة شعبية لإسناد هيئة النزاهة.. صوت الوطن وحصن الدولة
وزارة الداخلية.. استحقاق دولة القانون ومرشحها جاهز
المالكي يمنح الفصائل مهلة حتى 2028 ويقبل بصيغة مثيرة للجدل بشأن السلاح