رأي العراق اليوم تشهد السياسة الاقتصادية في العراق تحولاً لافتاً في ظل حكومة محمد شياع السوداني، التي اتجهت نحو تبني نهج أكثر انضباطاً في إدارة الملف المالي وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها مجموعة العمل المالي الدولية (FATF).
ويرى مراقبون أن هذه التحولات تعكس توجه حكومة السوداني نحو ترسيخ قواعد الحوكمة المالية والامتثال للمعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما ينسجم مع متطلبات النظام المالي العالمي، ويسهم في تعزيز ثقة المؤسسات المالية الدولية بالاقتصاد العراقي.
وفي هذا السياق، عملت حكومة السوداني على تطوير البنية الرقابية للمصارف والمؤسسات المالية، وتعزيز الشفافية في التعاملات الاقتصادية، الأمر الذي بدأ ينعكس تدريجياً على بيئة الاستثمار وحركة التعاون مع المؤسسات الحكومية العراقية والقطاع الخاص.
كما يؤكد مختصون في الشأن الاقتصادي أن الانفتاح على المؤسسات الدولية وتفعيل الشراكات الفنية والرقابية يسهم في تقليل المخاطر المالية وتحسين تصنيف العراق الائتماني، فضلاً عن دعم الاستقرار النقدي.
ويشير متابعون إلى أن هذه السياسات بدأت تترك أثراً إيجابياً ملموساً على الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز تدفق الاستثمارات وتوسيع نطاق التعاون الدولي، في وقت تتجه فيه الحكومة العراقية إلى بناء منظومة مالية أكثر شفافية واستدامة، قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية.
*
اضافة التعليق
السوداني يؤكد دعم التشريعات الخاصة بمرضى السرطان والمنظمات الصحية
كتلة الإعمار والتنمية تؤكد دعمها لحكومة البصرة لتعزيز الخدمات والاستثمار
رئيس هيئة النزاهة: لا مساومة على أموال الشعب وكشف الحقيقة أولوية
العراق يبدأ تنفيذ خطة مجموعة العمل المالي الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
مصدر مطلع: حكومة السوداني لم تمنح أي قروض خارجية.. والقروض المعلنة تعود لعقود سابقة
العبودي: حصر السلاح ومكافحة الفساد ركيزتان أساسيتان للإصلاح وجذب الاستثمار