بغداد- العراق اليوم:
أكد النائب السابق والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنگالي، أن البحث عن “مرشح تسوية” لرئاسة الوزراء في ظل الظروف الإقليمية والدولية والداخلية الراهنة قد يقود إلى إضعاف النظام السياسي القائم، محذراً من تداعيات هذا الخيار على مستقبل العملية السياسية في العراق.
وكتب شنگالي في منشور على منصة X أن “من يبحث عن مرشح تسوية في ظل هذه الظروف الإقليمية والدولية والداخلية يسعى، من حيث يدرك أو لا يدرك، إلى إنهاء النظام السياسي الذي تم تأسيسه بعد عام 2003، والذي هو الآن في أضعف حالاته سياسياً واقتصادياً واجتماعياً”.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب اختيار رئيس وزراء سياسي قوي من بين الفائزين في الانتخابات، بغض النظر عن اسمه، معتبراً أن هذا الخيار هو الأفضل في الوقت الراهن، رغم ما قد يحيط ببعض الأسماء المطروحة من تحفظات أو انتقادات.
وأشار شنگالي إلى أن “مرشح التسوية لن يكون سوى موظف لدى الجهات التي دعمته ودفعت به إلى المنصب”، في إشارة إلى أن غياب الثقل السياسي والدعم الجماهيري المباشر قد يضعف قدرة أي رئيس وزراء تسوية على اتخاذ قرارات حاسمة أو مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
*
اضافة التعليق
الأعرجي: تنظيم السلاح وحصره قرار عراقي سيادي ولا وصاية خارجية
السوداني يبحث تحضيرات استضافة بغداد اجتماع وزراء خارجية التعاون الإسلامي
الشمري: تثبيت موظفي العقود والأجور اليومية يجب أن يحسم ضمن موازنة 2027
الزيدان يقترب من العودة إلى مجلس النواب بديلا عن محمد فرمان شاهر
النزاهة: سبع سنوات سجن لعضو مجلس النواب (محمد فرمان شاهر) لارتكابه جريمة الكسب غير المشروع
الحكومة توضح حقيقة حظر الطيران الإيراني وتفاصيل اتفاق الزيدي مع واشنطن