بغداد- العراق اليوم:
أكد النائب السابق والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنگالي، أن البحث عن “مرشح تسوية” لرئاسة الوزراء في ظل الظروف الإقليمية والدولية والداخلية الراهنة قد يقود إلى إضعاف النظام السياسي القائم، محذراً من تداعيات هذا الخيار على مستقبل العملية السياسية في العراق.
وكتب شنگالي في منشور على منصة X أن “من يبحث عن مرشح تسوية في ظل هذه الظروف الإقليمية والدولية والداخلية يسعى، من حيث يدرك أو لا يدرك، إلى إنهاء النظام السياسي الذي تم تأسيسه بعد عام 2003، والذي هو الآن في أضعف حالاته سياسياً واقتصادياً واجتماعياً”.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب اختيار رئيس وزراء سياسي قوي من بين الفائزين في الانتخابات، بغض النظر عن اسمه، معتبراً أن هذا الخيار هو الأفضل في الوقت الراهن، رغم ما قد يحيط ببعض الأسماء المطروحة من تحفظات أو انتقادات.
وأشار شنگالي إلى أن “مرشح التسوية لن يكون سوى موظف لدى الجهات التي دعمته ودفعت به إلى المنصب”، في إشارة إلى أن غياب الثقل السياسي والدعم الجماهيري المباشر قد يضعف قدرة أي رئيس وزراء تسوية على اتخاذ قرارات حاسمة أو مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
*
اضافة التعليق
النزاهة توضح تفاصيل توقيف "عضو مجلس محافظة صلاح الدين" رئيس لجنة النزاهة على خلفية هدر المال العام
بعد السعودية.. البحرين تستدعي السفير العراقي
انباء عن تاجيل انعقاد اجتماع الإطار التنسيقي المرتقب بسبب خلافات
نقلاً عن جريدة الحقيقة : هل فعلاً سيتم بيع منصب رئيس الوزراء ونائبه؟!
قيادي في الحكمة يكشف تفاصيل اجتماع الإطار المرتقب
النزاهة الاتحاديــة تعلن موعد انطــلاق المرحلة الثانية من حملــة "دق الباب لمكافحة الفساد" لتعزيز ثقافة مكافحة الفساد