في ذكرى الثامن من شباط الأسود ..

بغداد- العراق اليوم:

اياد السماوي

في صبيحة هذا اليوم الأسود من تأريخ العراق الحديث ، الثامن من شباط من عام ١٩٦٣ ، اقترفت زمرة من الأوغاد والأشرار المتآمرين على منجزات النظام الجمهوري جريمة كبرى بحق الشعب والوطن ، زمرة تآمرت على حكومة الزعيم الوطني الخالد عبد الكريم قاسم الذي لقّب بأبي الفقراء ، ليبدأ بعد هذا اليوم الأسود فصل دموي قامت به زمرة من أزلام الحرس القومي المجرمة ، حيث شنّ هؤلاء المجرمون عمليات إبادة واعتقالات شملت كافة الوطنيين من أبناء الشعب العراقي لم يشهد مثلها العراق في عصره الحديث ، وقد كان البيان رقم (١١) سيء الصيت الذي أصدره الحاكم العسكري العام رشيد مصلح إيذانا ببدء عصر حمامات الدم والقتل والتعذيب في العراق ضد الوطنيين والأحرار .. فلا زالت ذاكرة العراقيين تحتفظ بمشاهد القتل والإبادة التي مارسها أزلام الحرس اللا قومي الأوغاد ضدّ الوطنيين من أبناء الشعب العراقي ، وفي الوقت نفسه لا زالت ذاكرة العراقيين تحتفظ بصور بطولات وتضحيات الوطنيين الأحرار من أبناء الشعب العراقي الذين تصدّوا لهذه الزمرة المجرمة ، وعلى رأسهم البطل الخالد حسن سريع وزملاءه الذين انتفضوا ضد الظلم والجور والقتل .. الخزي والعار لأزلام البعث المجرم والمجد والخلود لكل شهداء الثامن من شباط الأسود ..