نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي: المالكي قريب من رئاسة الوزراء

بغداد- العراق اليوم:

قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب فرهاد الأتروشي،  إن الخلاف الكردي في الإقليم وليس في بغداد، واعتبر أن نوري المالكي هو المرشح الأقرب لتولي رئاسة الحكومة، مؤكداً أن الأميركيين "ليسوا أبرياء" مما حدث في سوريا.

وقال الأتروشي في مقابلة تلفزيونية، إن "عمل الإعلام مهم لكن رصدنا مشاهد وملابس غير لائقة لبعض الصحفيين في البرلمان".

وأضاف: "ندعم توحيد الرسوم الجمركية لكن لا نقبل بتسييس الملف"، و"لا أنكر وجود معابر غير رسمية لا نسيطر عليها لكنها ليست منافذ"، مضيفاً: "لو أعلم أن مجيئ عمر الوائلي للبرلمان على قصة المنافذ لما وافقت على جدول الأعمال".

وقال إن "كلامي السابق عن الحشد كان في سياقه وظروفه"، مبيناً أنه "ننتظر قانون الحشد من الحكومة وسيكون للبرلمان موقف حينها".

ولفت إلى وجود "1600 موظف منسب إلى البرلمان من وزارات أخرى خلال عامين"، مضيفاً: "لا يمكن معاقبة نائب ممثل عن الشعب بسبب الغياب ومن غير المناسب هذا السلوك".

وذكر الأتروشي أن العمود الفقري للبرلمان هو اللجان ولا تزال غير مشكلة"، موضحاً أن "البارتي منفتح مع كل الخيارات بخصوص منصب رئاسة الجمهورية".

ولفت إلى أن "مشهد 2018 قد يتكرر بخصوص منصب رئيس الجمهورية"، معتبراً أن "اليكتي يريد 9 وزارات من أصل 19 وزارة بكردستان وهذا غير منطقي".

وقال إن "المالكي الأقرب لأن يكون مرشح الإطار ويحظى بشبه إجماع"، لافتاً إلى أن "أصل الخلاف الكردي حالياً في الإقليم وليس مع بغداد".

وأضاف: "نقبل بأي شخص يأتي من الإطار"، مبيناً أن "قيادة الديمقراطي الكردستاني مع خيار الأغلبية الشيعية لمرشح رئاسة الوزراء".

ولفت إلى أن "الشيعة استغلوا مساحة كردستان بين 1991 و2003 في عملياتهم ضد صدام"، معتقداً أن "الوقت حان لترميم أسس العملية السياسية التي بدأت 2003".

وذكر أن "الكرد وقعوا بين دول كبرى في المنطقة بجغرافيا مغلقة"، و"قسد لديها أخطاء ولدينا ملاحظات كثيرة عليهم"، موضحاً أن "الأميركان ليسوا أبرياء ولهم دور فيما جرى بسوريا".

وبيّن الأتروشي أن "بارزاني له دور كبير في عملية السلام بتركيا مع الكرد"، و"ما يحدث في سوريا مستنكر لكنه شأن داخلي"، مؤكداً أن "حكومة الإقليم والقوانين العراقية لا تسمح بعبور الكرد للقتال في سوريا".

وأكد أن "من الغريب أن تصف وزارة الأوقاف السورية ما يحدث مع الكرد بالفتوحات"، معتبراً أن "العواطف والإعلام قادا المشهد فيما يتعلق بأحداث سوريا".

وأضاف: "لا نعلم إذا كانت الانتهاكات ضد مناطق الكورد فردية أم منظمة" مشدداً على أن "الأميركان أخذوا الكورد في سوريا لمديات بعيدة عن جغرافيتهم".

وأشار الأتروشي إلى أن "بارزاني كان ينصح القوى السياسية الكردية في سوريا التعامل بطريقة تليق بالكرد"، مؤكداً أن "المشهد في سوريا معقد كثيراً".