بغداد- العراق اليوم: يشكو بعض الركاب من رائحة غير معتادة على متن الطائرات قبل الإقلاع في الأيام الباردة، حيث وصفها البعض بأنها حلوة مثل شراب القيقب، فيما شبّهها آخرون برائحة البصل أو رائحة الجسم.
وتثير هذه الرائحة الفضول بين المسافرين، حتى أن موضوعاً كاملاً على موقع Reddit خصص لمحاولة تفسيرها، حيث كتب أحد المستخدمين: "أنت تعرف الرائحة، مثل سيارة جديدة بنوافذ مفتوحة، ولكن مع لمحة من شيء آخر لا أستطيع وصفه".
وكشف كيفن سينغ، الطيار المدرب، أن السبب غالباً يكمن في عملية إزالة الجليد عن الطائرة قبل الإقلاع.
وقال لمجلة ريديرز دايجست: "إذا لم تتم إزالة الجليد عن الطائرة بشكل صحيح، يمنع تراكم الثلج على أجنحة الطائرة من توليد قوة الرفع اللازمة للإقلاع الآمن".
تتضمن العملية رش سائل إزالة الجليد الساخن تحت ضغط عالٍ لإذابة الثلج والجليد، ثم تطبيق سائل مضاد للتجمد لإنشاء طبقة واقية تمنع تراكم الجليد قبل الإقلاع.
وعادةً تستغرق العملية بين 10 و20 دقيقة حسب حجم الطائرة والظروف الجوية. أوضح سينغ أن الرائحة الحلوة التي يشعر بها الركاب تأتي من الجليكولات، وهي المكونات الأساسية نفسها لمزيل الجليد الذي تستخدمه السيارات في فصل الشتاء.
ويُخلط الجليكول بالماء لخفض درجة التجمد وإذابة الثلج، ويعطي الرائحة الحلوة الخفيفة التي قد تذكّر بعض الركاب بالسوائل المستخدمة في السجائر الإلكترونية.
وأشار إلى أن السائل غير سام وغير ضار عند استنشاقه، رغم أن الرائحة قد تكون قوية بما يكفي لإثارة الانزعاج.
وقال: "قد يعاني بعض الركاب ذوي الحساسية المفرطة من تهيج طفيف أو عطس، لكن الغالبية العظمى لن تتأثر".
وتحتوي الطائرات الحديثة على أنظمة ترشيح HEPA تعمل على تدوير هواء المقصورة بكفاءة؛ ما يساعد على إزالة أي روائح متبقية بسرعة بعد الإقلاع.
*
اضافة التعليق
الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا
وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول
واتساب يكسر قيود التتبع.. تصفح خفي لمحادثاتك الذكية
ليس الدماغ!.. دراسة تكشف سببا مفاجئا للخوف من المرتفعات
وداعاً لقاعدة الـ8 ساعات.. كشف المعايير الحقيقية للنوم الصحي
تسجيل أول حالة إدمان على الذكاء الاصطناعي في إيطاليا!