بغداد- العراق اليوم:
فرض اعلان التحشيد لتظاهرات قادمة “ستنطلق بدماء جديدة”في محافظات تقع في غرب العراق ،حضوره على الموقف السياسي ،فيما رفضت الحكومة المحلية في الانبار السماح لاي تظاهرات جديدة.
وقال محمد الصيهود ،القيادي في ائتلاف دولة القانون، في حديث صحفي ، ان “بعض السياسيين السنة فشلوا في مشروع داعش وبدؤوا يبحثون عن مخرج جديد ليصوروا للبعض انهم ممثلو السنة في العراق، عن طريق الدعوات الى اقامة تظاهرات جديدة للمطالبة بحقوق السنة”.
واضاف الصيهود ان”المشروع الذي يسعى اليه جمال الضاري (المقيم في العاصمة الاردنية عمان ) ذاته مشروع داعش لكن بصورة اخرى،خصوصا انه ووالده قادا مشاريع تآمرية كثيرة على العراق منذ 2003 الى الان، من خلال اقامة مؤتمرات خارجية تستهدف العملية السياسية ،والسعي للعودة الى النظام الدكتاتوري”.
واشار الى ان” قادة منصات الفتنة انهزموا الى فنادق عمان وتركوا اهالي السنة يواجهون ارهاب داعش ولا يمكن للجمهور السني ان يثق بتلك القيادات من جديد اوالخروج بتظاهرات تعيد داعش من جديد لمناطقهم”.
في الانبار ، قال المتحدث الرسمي باسم المحافظة ،حكمت الدليمي، في حديث صحفي ان “الوضع الامني الراهن لا يسمح بإقامة تظاهرات في المحافظة على الرغم ان التظاهرات حق كفله الدستور لكننا لا نسمح لاي تظاهرة او تجمع من جديد في محافظة الانبار”.
واضاف الدليمي ان”الأنبار تعمل على اعادة الأمن والاستقرار في المناطق. وهنالك ممثلون شرعيون في الحكومة، وممثلون من العشائر، باستطاعتهم ايصال صوت المواطن للحكومة، إذا كانت التظاهرات تطالب بالخدمات “.
واضاف ان “رئاسة الوزراء عازمة على تحسين الوضع الاقتصادي والخدمي في المحافظات بعد تحريرها من داعش. وان اي تظاهرة تؤثر على الوضع الامني بصورة عامة غير مسموح بها باي شكل من الاشكال”.
وتسعى قوى سياسية سنية عراقية تقيم في الخارج،الى جمع قادة التنسيقيات السابقة بقيادة رئيس اللجنة المركزية لملشروع الوطني العراقي المقيم في الاردن “جمال الضاري”في المحافظات الغربية للخروج بتظاهرات جديدة بدعوى المطالبة بحقوق اهل السنة في العراق.
و اكد نائب “الامين العام للمشروع العربي”، ناجح الميزان،” ان” التظاهرات القادمة ستنطلق بدماء جديدة ومطالب مختلفة” ، خصوصا ان “الظلم زاد على اهالي السنة في العراق اخيرا “. في ذات الوقت اعلن الشيخ سلمان الكعود احد الشخصيات البارزة في الأنبار ان التظاهرات لن تعود مطلقآ، فالزمن تغير، والظروف لم تعد كما كانت.. فالسياسيون السنة الذين دعوا الى تلك التظاهرات من قبل، والذين قادوا تلك المؤامرة قد كشفت اوراقهم ، ولم يعد احد في الانبار يثق بهم.. ناهيك عن وجود الحشد الشعبي الذي سيكون له دور حاسم حتمآ في تفكيك، بل وسحق هذه المؤامرة قبل البدء بتنفيذها.
الجولاني يكسر السجون و يطلق 1500 داعشي من سجون قسد
تعرض طريق حولي بكلفة 80 مليار دينار في الناصرية لتخريب متعمد قبل إكسائه
رصاص الظل أصابني حين افشلت الإنقلاب والحرب الأهلية
بغداد تبهر فنانة كويتية .. وفنان سوري يغني للسوداني إعجاباً بما فعله من إعمار وبناء لبغداد
العراق يرحب بارشادات ايطاليا لرعاياها بخصوص السفر
السفارة الأمريكية تبلغ الحكومة إجراء اختبار عسكري روتيني