بغداد- العراق اليوم:
أظهرت دراسة حديثة أجرتها شركة مكافحة الاحتيال "Socure" أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع في الولايات المتحدة أكثر احتمالًا لارتكاب ما يُعرف بـ"السرقة الرقمية" من المتاجر الإلكترونية مقارنة بذوي الدخل المنخفض.
وتشمل هذه الممارسات الإبلاغ الكاذب عن الطرود المفقودة، أو الاعتراض على المعاملات الشرعية، أو إنكار إجراء رهانات خاسرة، بحسب الدراسة.
وفقًا للدراسة، اعترف 55% من جيل "زد" (مواليد منتصف التسعينيات وما بعدها) و49% من جيل الألفية ممن يكسبون أكثر من 100,000 دولار سنويًا، بممارستهم هذه الأنشطة في العام الماضي.
أوضحت الدراسة أن الاحتيال الرقمي أصبح أكثر انتشارًا لأنه أكثر سهولة من السرقة التقليدية في المتاجر. إذ يكفي أن يدّعي الشخص أن الطرد لم يصل، أو يعترض على رسوم عبر شركة بطاقات الائتمان، دون الحاجة لمواجهة مخاطر شخصية كبيرة.
وأشار خبير الاحتيال أوري سنير إلى أن هذا السلوك قد يتزايد مع تزايد عدد الأشخاص الذين يدركون سهولة ارتكابه. وقال: "الكثير من الأشخاص يقومون به لأنهم سمعوا عن أصدقائهم الذين فعلوه ونجحوا في الإفلات من العواقب".
يلعب المؤثرون الرقميون دورًا في الترويج لهذه السلوكيات من خلال نشر "حيل" احتيالية وتوضيح مدى سهولتها، ما يغري الشباب لتجربتها.
واللافت في الدراسة أن 46% من مرتكبي هذا الاحتيال يرونه تصرفًا مشروعًا أو نوعًا من "الدفاع عن حقوق المستهلك"، معتبرين أن الشركات الكبرى قادرة على تحمل الخسائر الناتجة عنه.
*
اضافة التعليق
واتساب يكسر قيود التتبع.. تصفح خفي لمحادثاتك الذكية
ليس الدماغ!.. دراسة تكشف سببا مفاجئا للخوف من المرتفعات
وداعاً لقاعدة الـ8 ساعات.. كشف المعايير الحقيقية للنوم الصحي
تسجيل أول حالة إدمان على الذكاء الاصطناعي في إيطاليا!
كوكب "برائحة غريبة" يذهل العلماء.. ما سبب تسميته الطريفة؟
ما الذي يحدث للقهوة بعد إعادة تسخينها؟