بغداد- العراق اليوم:
محمد علي اللامي، الذي تم تعيينه حديثاً كرئيس لهيئة النزاهة، هو من مواليد بغداد عام 1975.
يمتلك خلفية أكاديمية قوية حيث حصل على شهادة الدكتوراه في القانون العام، مما جعله من أبرز القانونيين في البلاد.
بدأ مسيرته المهنية في هيئة النزاهة منذ عام 2012 وتقلد عدة مناصب مؤثرة خلال هذه الفترة.
من أبرز المناصب التي شغلها، كان مديراً عامًا للوقاية ومديراً عاماً للدائرة القانونية في هيئة النزاهة، بالإضافة إلى توليه منصب مدير عام الاسترداد ومدير عام الأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد.
كما كان له دور فعال كنائب رئيس فريق استرداد أموال العراق المهربة، وعضو لجنة تجميد أموال الإرهابيين، فضلاً عن مهامه في إدارة الدائرة الوقائية في هيئة النزاهة.
يعتبر محمد علي اللامي من الشخصيات الرائدة في مكافحة الفساد، ولديه خبرة واسعة في تنفيذ استراتيجيات قانونية لاستعادة الأموال العراقية المنهوبة وتعزيز الشفافية.
وحتماً فإن دوره الحالي سيُضيف عمقاً جديداً إلى جهود الهيئة في محاربة الفساد، واكمال المسيرة الناجحة لسلفه القاضي الشجاع حيدر حنون، الذي لا يمكن قطعاً التغافل عن الدور الكبير الذي قام به في ترسيخ قواعد مكافحة الفساد داخل العراق. بفضل جهوده وإدارته الحكيمة، حيث شهدت الهيئة تطوراً ملحوظاً في أدائها، وحققت إنجازات كبيرة في استعادة الأموال وملاحقة الفاسدين، مما ترك أثراً إيجابياً على المؤسسات الحكومية.. (العراق اليوم) تتمنى كل النجاح والتوفيق لرئيس هيئة النزاهة الجديد محمد اللامي، و العاملين في هذه الهيئة الشجاعة.. مع وافر الشكر والاحترام لرئيس الهيئة السابق القاضي حيدر حنون..
*
اضافة التعليق
النائب محمد جاسم الخفاجي: “المجلس الأعلى للنزاهة” لا سند دستوري له ويخالف صلاحيات الهيئات المستقلة
بغداد وواشنطن تبحثان تعزيز الشراكة وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي
ترمب يعين توم باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. عقل عسكري استراتيجي وتجربة مهنية تستحق الاستفادة
السوداني.. إنجازات واضحة في ميدان الثقافة والفنون والآداب
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات