السوداني يؤكد عمله على منع استهداف الحشد الشعبي

بغداد- العراق اليوم:

شارك رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مجموعة من رجال الدين مائدة إفطار شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن المنطقة تمر بظروف أمنية معقدة في ظل اتساع رقعة الحرب واستمرار العمليات العسكرية.

وقال السوداني إن الحرب "اتسعت وبات الجميع في حالة خطر داهم يهدد مشاريع البنى التحتية في المنطقة ويهدد إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد"، مشيراً إلى أن الوضع الأمني يزداد سوءاً مع استمرار التصعيد العسكري.

وأكد رئيس الوزراء أن "الدولة بمؤسساتها هي الجهة المعنية بقرار الحرب"، محذراً من أن قصف مقار البعثات الدبلوماسية وقوات التحالف في العراق "يعرّض البلاد إلى تبعات خطيرة"، مشدداً على أن الدولة ستواصل عبر مؤسساتها الدستورية ملاحقة كل من يتورط في هذه الأفعال التي وصفها بـ"المدانة والمرفوضة".

وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، جدد السوداني إدانته استهداف أبناء القوات الأمنية في "الحشد الشعبي"، مؤكداً أن الحكومة لن تقبل بتعرضهم لخطر الاستهداف، وأنها تعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم.

وأشار إلى أن واجب الدولة، وفق القانون، هو احتكار وسائل العنف، مبيناً أن القوات الأمنية تمكنت خلال الفترة الماضية من إحباط العديد من العمليات التي كانت تستهدف مواقع اقتصادية أو بعثات دبلوماسية داخل البلاد.

ولفت السوداني إلى أن العراق يواصل تحركاته مع الجهات الإقليمية والدولية من أجل إيقاف الحرب، مؤكداً استمرار التواصل مع الدول العربية، ولاسيما في ظل ترؤس العراق للقمة العربية.

كما أشار إلى أن ما وصفه بـ"العدوان الصهيوني على لبنان" وما نتج عنه من تهجير نحو 900 ألف لبناني، أضاف عاملاً جديداً لتأزيم الأوضاع في المنطقة.

ودعا رئيس الوزراء إلى تعزيز خطاب دعم السلم الاجتماعي ونبذ العنف والتطرف، والعمل على ترسيخ الوحدة الوطنية، مؤكداً أن العراق تمكن من تجاوز مرحلة الإرهاب والتهديدات، وبدأ مرحلة جديدة في بناء البلد وتنفيذ مشاريع التنمية والإعمار.