بغداد- العراق اليوم:
في مواجهة لم تشهد لها البلاد مثيلاً منذ أكثر من عشرين عاماً، يواصل رئيس هيئة النزاهة القاضي حيدر حنون عمليات المطاردة والملاحقة القضائية والقانونية لكل ملفات الفساد المتراكمة. تعتبر هذه الحملة الأضخم والأشد تأثيراً في تاريخ العراق الحديث، حيث تتسم بصرامة وعزم على استئصال جذور الفساد من مختلف مؤسسات الدولة.
تشكل هذه المواجهة الشرسة مع رؤوس الفساد حرباً ضروساً لن تكون سهلة أو بسيطة. يعي الفاسدون حجم الخطر الذي يهددهم، ولذلك يستخدمون كل الأدوات المتاحة لديهم لمقاومة هذه الحملة. لكن الدولة، بقيادة هيئة النزاهة ودعمها من مختلف الجهات الحكومية والشعبية، تبدو أقوى وأمضى في مواجهتها لهذا الانحراف الأخلاقي والقانوني.
يتمتع القاضي حيدر حنون بدعم شعبي واسع، حيث يرى المواطنون في جهوده تحركاً ضرورياً طال انتظاره لإعادة الثقة إلى مؤسسات الدولة. يعتبر هذا الدعم الشعبي أحد أهم عناصر القوة التي تعزز من نجاح هذه الحملة، حيث يشعر الشعب أن هناك من يحمي مصالحه ويدافع عن حقوقه ضد الفساد الذي نخر في جسد الدولة لسنوات طويلة.
تتجه الأنظار الآن نحو نتائج هذه المواجهة التاريخية، والتي ستحدد ملامح المستقبل السياسي والاجتماعي في العراق.
إن النجاح في هذه الحرب على الفساد لن يكون مجرد انتصار قانوني، بل سيكون انتصاراً أخلاقياً ومعنوياً يعزز من وحدة المجتمع ويعيد ثقة المواطنين في دولتهم.
*
اضافة التعليق
النائب محمد جاسم الخفاجي: “المجلس الأعلى للنزاهة” لا سند دستوري له ويخالف صلاحيات الهيئات المستقلة
بغداد وواشنطن تبحثان تعزيز الشراكة وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي
ترمب يعين توم باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. عقل عسكري استراتيجي وتجربة مهنية تستحق الاستفادة
السوداني.. إنجازات واضحة في ميدان الثقافة والفنون والآداب
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات