بغداد- العراق اليوم:
للأمانة وللتاريخ يتوجب علينا جميعاً أن نشكر وزير الداخلية السابق، عثمان الغانمي على ما قام به حين وضع جميع التحذيرات والتهديدات خلف ظهره، ومضى بكل شجاعة وأقدام إلى المطار ليمسك بتلابيب حرامي القرن نور زهير بل وينزله من (طائرته) الخاصة قبل لحظات من هروبه، وهو موقف لا يقوم به إلاٌ من كان بوطنية وشجاعة الجندي العراقي البطل عثمان الغانمي.. نعم فالغانمي الذي يروي في هذا الفيديو بنفسه قصة اعتقال المجرم (نور زهير)، لهو بحق الشخصية الأكثر قوة وتأثيراً في الحكومة السابقة، ولا أظن أن الشعب العراقي سينسى يوماً موقف هذا الرجل الوطني الشجاع، ذلك الموقف الذي أدى إلى الإطاحة بالمجرم نور زهير، بطل ما يُعرف بـ"سرقة القرن".
لقد كانت هذه الضربة القاصمة التي سددت إلى بيئة الفساد هي بمثابة معركة حاسمة انتصر فيها الغانمي على كافة الضغوطات الداخلية والخارجية، مجسداً بذلك واحداً من أجرأ المواقف الوطنية التي فضحت أكبر سرقة في تاريخ البلاد. لذلك فإن هذا الموقف البطولي سيظل قطعاً محفوراً في ذاكرة العراقيين كإحدى اللحظات التي أثبت فيها الرجل جدارته وحبه للوطن، ما يجعله يستحق الإشادة والثناء، ويضعه في الاعتبار كرمز وطني في أي موقف مستقبلي يخدم العراق. اليكم هذا الفيديو وفيه قصة اعتقال نور زهير كما رواها بطلها عثمان غانمي بنفسه لإحدى وسائل الإعلام العراقية.
*
اضافة التعليق
تبرعات الشيوعيين تتواصل لبناء مقر جديد في بغداد.. وفيصل لعيبي يرد على المشككين
ضبط 7 مليارات دينار و5.5 ملايين دولار و35 عقاراً تخص مدير مكتب الجميلي
الصحفية الأميركية كيتلسون تشكر القضاء العراقي بعد الحكم على خاطفها بالسجن 15 عاماً
بغداد والرياض ترفعان مستوى التنسيق الأمني.. ماذا يجري على الحدود؟
شكراً حسين جاسم.. وحظاً موفقاً لمدير الطرق والجسور الجديد
اعتقال عضو بارز في هيئة الحشد الشعبي ببغداد واحتجاز 3 أشخاص