بغداد- العراق اليوم:
للأمانة وللتاريخ يتوجب علينا جميعاً أن نشكر وزير الداخلية السابق، عثمان الغانمي على ما قام به حين وضع جميع التحذيرات والتهديدات خلف ظهره، ومضى بكل شجاعة وأقدام إلى المطار ليمسك بتلابيب حرامي القرن نور زهير بل وينزله من (طائرته) الخاصة قبل لحظات من هروبه، وهو موقف لا يقوم به إلاٌ من كان بوطنية وشجاعة الجندي العراقي البطل عثمان الغانمي.. نعم فالغانمي الذي يروي في هذا الفيديو بنفسه قصة اعتقال المجرم (نور زهير)، لهو بحق الشخصية الأكثر قوة وتأثيراً في الحكومة السابقة، ولا أظن أن الشعب العراقي سينسى يوماً موقف هذا الرجل الوطني الشجاع، ذلك الموقف الذي أدى إلى الإطاحة بالمجرم نور زهير، بطل ما يُعرف بـ"سرقة القرن".
لقد كانت هذه الضربة القاصمة التي سددت إلى بيئة الفساد هي بمثابة معركة حاسمة انتصر فيها الغانمي على كافة الضغوطات الداخلية والخارجية، مجسداً بذلك واحداً من أجرأ المواقف الوطنية التي فضحت أكبر سرقة في تاريخ البلاد. لذلك فإن هذا الموقف البطولي سيظل قطعاً محفوراً في ذاكرة العراقيين كإحدى اللحظات التي أثبت فيها الرجل جدارته وحبه للوطن، ما يجعله يستحق الإشادة والثناء، ويضعه في الاعتبار كرمز وطني في أي موقف مستقبلي يخدم العراق. اليكم هذا الفيديو وفيه قصة اعتقال نور زهير كما رواها بطلها عثمان غانمي بنفسه لإحدى وسائل الإعلام العراقية.
*
اضافة التعليق
الجولاني يكسر السجون و يطلق 1500 داعشي من سجون قسد
تعرض طريق حولي بكلفة 80 مليار دينار في الناصرية لتخريب متعمد قبل إكسائه
رصاص الظل أصابني حين افشلت الإنقلاب والحرب الأهلية
بغداد تبهر فنانة كويتية .. وفنان سوري يغني للسوداني إعجاباً بما فعله من إعمار وبناء لبغداد
العراق يرحب بارشادات ايطاليا لرعاياها بخصوص السفر
السفارة الأمريكية تبلغ الحكومة إجراء اختبار عسكري روتيني