بغداد- العراق اليوم: أكدت لجنة البيئة النيابية، وجود تنسيق مع دائرة شؤون الألغام حول ملف تطهير المساحات الملوثة بالألغام في المحافظات كافة، مشيرة إلى أن "العراق سيكون في عام (2028) دولة خالية من الألغام". ويقول عضو لجنة البيئة النيابية، باسم الغرابي، خلال حديث صحفي إن "هناك تنسيق مع وزارة البيئة خصوصاً دائرة شؤون الألغام حول ملف إزالة الألغام"، مشيراً إلى أن "إزالتها يفترض أن تكون من جميع انحاء العراق". ويردف، أن "عملية الإزالة تبدأ بمسح عشوائي على المنطقة المشكوك بها، وبعدها يكون مسح فني وتحدد المناطق بالضبط، بعدها تدخل عمليات إزالة الألغام سواء كانت يدوية أو ميكانيكية". ويكمل الغرابي، أن "عمليات الإزالة أما أن تكون من خلال وزارة البيئة كونها جهة رقابية أو من خلال منظمات دولية، بالإضافة إلى الجهات الفنية الموجودة في الوزارة، وأحياناً يكون هناك إشتراك مع وزارة الداخلية وإذا تطلب الأمر مع وزارة الدفاع أيضاً". ويوضح، أن "إزالة الألغام تتم بوجود الجهات المعنية وتطبق معايير الجودة الشاملة"، لافتاً إلى أن "نسبة المساحات الملوثة ما يقارب (2100) كيلو متر". ويبين، أن "متطلبات معالجة هذا الملف تعتمد على التخصيصات المالية والامكانيات الموجودة". يشار إلى أن العدد الإجمالي لضحايا الألغام ليس واضحاً، على الرغم من أن الباحثين قدروا عدد القتلى بأكثر من 10,000 حالة وفاة وحوالي 24,000 شخص أصيبوا على مدى العقدين الماضيين.
*
اضافة التعليق
الأعرجي: حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء الوجود الأجنبي مشروع وطني تمضي الحكومة بتنفيذه
محمد شياع السوداني.. الرجل الذي قال: لا ضرورة لبقاء القوات الأجنبية على أرض العراق
هيئة النزاهة الاتحادية.. عندما تفرض الضرورات فتح جميع الملفات لحماية المال العام
الصدر يدعو إلى زحف واسع نحو كربلاء: انتقاد "المشاية" تجاوز على الشعائر الحسينية
السفارة الأمريكية تجدد تحذيرها: "لا تسافروا إلى العراق" بعد هجمات المسيّرات في أربيل
كتلة الإعمار والتنمية النيابية تعزّي بضحايا حادثة دهس الزائرين في البصرة وتطالب بخطة مرورية عاجلة