بغداد- العراق اليوم:
رد الإطار التنسيقي، الذي يجمع القوى السياسية الشيعية، على تلويح حزب "تقدم" الذي يرأسه رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، بالانسحاب من العملية السياسية برمتها بالعراق. وقال القيادي في الإطار علي الفتلاوي، في حديث صحفي، ان "حزب تقدم هو من يتحمل مسؤولية فشله في الحصول على رئاسة مجلس النواب، وهذا الفشل لا تتحمله أي من الأطراف السياسية العراقية". واضاف، أن "حزب تقدم هو من رشح شخصية عليها جدل ورفض، خاصة أن الحزب يمر اليوم بأضعف حالاته، وهناك انشقاق لبعض نوابه وذهابهم نحو كتل سنية أخرى". وبين الفتلاوي ان "تلويح حزب تقدم بالانسحاب من العملية السياسية، هو مجرد تهديد وهي ورقة ضغط سياسية"، مؤكدا أن "الحزب لن يترك ما حصل عليه من مناصب ونفوذ". واعتبر أن "تقدم غير صادق بهذا التوجه، وامر الانسحاب لا يمكن لأي جهة ان تنفذه من خارج القوى الشيعية، وتقدم ليس من هذه القوى، ولهذا هي لن تنسحب ابداً". و لوّح حزب "تقدم" بخيار الانسحاب من السلطتين التنفيذية والتشريعية ومن العملية السياسية برمتها بالعراق في حال تم منح منصب رئاسة مجلس النواب الى مرشح من خارج الحزب.
*
اضافة التعليق
النزاهة: الحبس لموظفين أقدما على تزوير أربع موافقات مسندة لرئيس ديوان الوقف السني السابق
العراقيون يستذكرون نجاحات حكومة السوداني في تجاوز الأزمات.. جهود كرست لخدمة المواطن وأبعدته عن الخيارات الصعبة
هيئة النزاهة تعزز شراكتها مع الإعلام الوطني لكشف الفساد وملاحقة المتورطين
نائب عن بدر يقترح استقطاع 100 ألف دينار من رواتب الموظفين
كتلة المالكي: الزيدي فاجأنا بقرار الدولار واستكمال الكابينة الوزارية مرتهن بالخارج 100 بالمئة
زيباري: 200 طلعة عسكرية في أجواء العراق يومياً.. ويحذر من تفكك البلاد