بغداد- العراق اليوم:
رد الإطار التنسيقي، الذي يجمع القوى السياسية الشيعية، على تلويح حزب "تقدم" الذي يرأسه رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، بالانسحاب من العملية السياسية برمتها بالعراق. وقال القيادي في الإطار علي الفتلاوي، في حديث صحفي، ان "حزب تقدم هو من يتحمل مسؤولية فشله في الحصول على رئاسة مجلس النواب، وهذا الفشل لا تتحمله أي من الأطراف السياسية العراقية". واضاف، أن "حزب تقدم هو من رشح شخصية عليها جدل ورفض، خاصة أن الحزب يمر اليوم بأضعف حالاته، وهناك انشقاق لبعض نوابه وذهابهم نحو كتل سنية أخرى". وبين الفتلاوي ان "تلويح حزب تقدم بالانسحاب من العملية السياسية، هو مجرد تهديد وهي ورقة ضغط سياسية"، مؤكدا أن "الحزب لن يترك ما حصل عليه من مناصب ونفوذ". واعتبر أن "تقدم غير صادق بهذا التوجه، وامر الانسحاب لا يمكن لأي جهة ان تنفذه من خارج القوى الشيعية، وتقدم ليس من هذه القوى، ولهذا هي لن تنسحب ابداً". و لوّح حزب "تقدم" بخيار الانسحاب من السلطتين التنفيذية والتشريعية ومن العملية السياسية برمتها بالعراق في حال تم منح منصب رئاسة مجلس النواب الى مرشح من خارج الحزب.
*
اضافة التعليق
السادة قادة الإطار التنسيقي ..،أنتهت صلاحيتكم في الحكم ..
الحكومة تتخذ إجراءات عاجلة لحماية الطائرات المدنية في مطار بغداد
الفتلاوي: تمرير حكومة برئاسة المالكي مستحيل سياسياً والسوداني هو الخيار الأقوى
الكلابي: بيان إقليم كردستان بشأن النفط مضلل ويعد خرقاً واضحاً للدستور
الإقليم يعلق على منعه استخدام أنابيب النفط للتصدير عبر جيهان التركي
الحكومة تنفي وجود أي قوات أجنبية داخل سد الموصل