بغداد- العراق اليوم:
رد الإطار التنسيقي، الذي يجمع القوى السياسية الشيعية، على تلويح حزب "تقدم" الذي يرأسه رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، بالانسحاب من العملية السياسية برمتها بالعراق. وقال القيادي في الإطار علي الفتلاوي، في حديث صحفي، ان "حزب تقدم هو من يتحمل مسؤولية فشله في الحصول على رئاسة مجلس النواب، وهذا الفشل لا تتحمله أي من الأطراف السياسية العراقية". واضاف، أن "حزب تقدم هو من رشح شخصية عليها جدل ورفض، خاصة أن الحزب يمر اليوم بأضعف حالاته، وهناك انشقاق لبعض نوابه وذهابهم نحو كتل سنية أخرى". وبين الفتلاوي ان "تلويح حزب تقدم بالانسحاب من العملية السياسية، هو مجرد تهديد وهي ورقة ضغط سياسية"، مؤكدا أن "الحزب لن يترك ما حصل عليه من مناصب ونفوذ". واعتبر أن "تقدم غير صادق بهذا التوجه، وامر الانسحاب لا يمكن لأي جهة ان تنفذه من خارج القوى الشيعية، وتقدم ليس من هذه القوى، ولهذا هي لن تنسحب ابداً". و لوّح حزب "تقدم" بخيار الانسحاب من السلطتين التنفيذية والتشريعية ومن العملية السياسية برمتها بالعراق في حال تم منح منصب رئاسة مجلس النواب الى مرشح من خارج الحزب.
*
اضافة التعليق
الأعرجي: مخاطبة المالية لاستكمال تعيين 600 مهندس ودعم مطالب الباحثين عن العمل
المطلبي: حكومة السوداني وضعت برنامجاً واضحاً لحصر السلاح بيد الدولة
القوات الخاصة العراقية: الإطاحة بقيادي بارز في داعش قادت إلى القبض على 16 إرهابياً وتدمير 51 مضافة
النزاهة والسفارة السويسرية تبحثان تعزيز التعاون في مجالات استرداد الأموال وتسليم المطلوبين ومكافحة الفساد
السوداني يهنئ الحزب الديمقراطي الكردستاني بذكرى تأسيسه الـ80
البرلمان يفشل في زيارة الموقوفين.. أبو مازن وعالية نصيف ما زالا في سجن الكاظمية