بغداد- العراق اليوم:
اتخذ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، قرارا بخفض رواتب عناصر التيار إلى النصف، وذلك بسبب "ضائقة مادية"، حسبا ورد في بيان لمكتبه.
وقال الصدر إنه "نظرا لما نمر به من ضائقة مالية فعلى الجهات المختصة في داخل التيار تسليم نصف الراتب لكل المفاصل إلا ما استثنيناه، كالمرقدين والشهداء من المفاصل لمدة ستة أشهر من تاريخ هذا البيان".
وأضاف "أتمنى من الجميع الصبر أو هو في حل مني، جزى الله الصابرين خر الجزاء، وعموما فأنه أن وسع الله تعالي علينا سنوسع والله ولي كل نعمة".
من جهته، قال القيادي في التيار الصدري فاضل الشويلي، الاثنين، إن قرار الصدر، هو مكمل لبيان حل الهيئة الاقتصادية، وتنظيف واختبار لبعض العناصر داخل التيار لصدري، مؤكدا أن التيار غير مفلس في تخفيض تلك الرواتب.
وأوضح أن "خطوات الصدر إصلاحية لتقييم النفس، وإشارة إلى الأحزاب الأخرى"، لافتا إلى أن "التيار الصدري غير مفلس ويمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة ويستطيع أن يسد نفقات التيار من التبرعات، كونه يمتلك أكبر قاعدة جماهيرية".
وأشار الشويلي إلى أن "تقليص الرواتب جاء لأنه لديه اسر شهداء تحتاج إلى رعاية"، مؤكدا أن "معظم مقاتلي سريا السلام (مليشيا تابعة للصدر) يتم تجهيزهم بالأسلحة والمعدات من التيار الصدري، وليس من هيئة الحشد الشعبي".
وكان الصدر قرر، أمس الأحد، غلق الهيئة الاقتصادية للتيار فورا قائلا إن "أغلب ما يجري هو ضمن الفساد والتلاعب بقوت الشعب الذي عانى الأمرين، وخصوصا أن أغلبهم انتفعوا شخصيا ضاربين المصالح العامة للتيار وغيره عرض الجدار- كما يعبرون".
هيئة النزاهة تنفذ إرادة الشعب العراقي في مواجهة الفساد.. ومجلس القضاء الأعلى يعزز مسار العدالة والمحاسبة
مجلس النواب يدعو لفتح أكبر ملفات الفساد في العراق.. "سرقة القرن" والطاقة والصحة والتسليح على رأس القائمة
اتفاق سياسي بين شاسوار عبد الواحد وبافل طالباني لإطلاق مرحلة إصلاح جديدة في إقليم كردستان
العراق ينجز أول تمويل دولي بضمانة سيادية للقطاع الخاص.. خطوة تعزز ثقة المصارف العالمية بالاقتصاد الوطني
دعم واسع من الجالية العراقية في السويد لحملة مكافحة الفساد.. مذكرة إلى الرئاسات الثلاث تطالب بمحاسبة جميع المتورطين
العراق والأردن يفتحان صفحة استثمارية جديدة.. مشاريع استراتيجية كبرى في الطاقة والتكنولوجيا والبنى التحتية