بغداد- العراق اليوم: أي عار ارتداه الأتراك حين قاموا بتهكير موقع عراقي فتي لم يتجاوز عمره الأسبوع ... وأية فضيحة فُصّلت على مقاسهم القبيح، حين استصعبوا درساً بسيطاً قدمه لهم سادتهم، وتاج رأسهم العراقيون، واستثقلوا نقدا لا ينطوي على غير إشارات عابرة ، ومقالات وصفية، وبعض الشهادات التي قيلت في بعض ما قاموا به في العراق من انتهاكات صارخة لحقوق الدين والجيرة والمصالح المشتركة، فقاموا بعمل عدواني تجاه موقعنا، حيث لم يستوعب صغار أردوغان معنى الرأي والرأي الآخر، ولا معنى أن تجادلهم بالمثل، ولم يفهموا شرطا من شروط الإعلام الحر الديمقراطي، ما دفعهم الى ان يقوموا بعمل متخلّف متشنج لا يمت للحوار الحضاري بصلة، فهكّر لهم صبيانهم موقع "العراق اليوم"، وظنّهم انهم انتصروا وحُسم الأمر، لكن فرحتهم لم تدم سوى دقائق، حيث عاودنا العمل، وظهر الموقع مرة أخرى، ونحن أشد صلابة وقوة من قبل ... فهل سيتّعظ الأتراك العثمانيون من هذا الدرس؟ البعض لا يرى فيهم أملآ بالشفاء، ولا فرصة للاستفادة من أي درس... فأردوغان يتحمّل وجع رش الملح على جراحه ولا يتحمل كلمة نقد واحدة.
والمصيبة ان هناك من يقول ان أردوغان ديمقراطي! ختاما نقول.. مثلما ينتصر جيشنا البطل وحشدنا المقدس عليكم وعلى عملائكم في ساحات المعارك كل يوم، ها نحن نهزمكم ونهزم اتباعكم وصغاركم في ساحة الإعلام أيضا.
تقولون في رسالتكم لنا عند الهكر ان "الموصل لكم" وأنتم باقون! وجوابنا: "الموصل شامخة... وأنتم وكلابكم زائلون حتما ويقينا وقطعا وموقع العراقي باقٍ.
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن