بغداد- العراق اليوم:
حتى وقت اعداد هذا التقرير ، فأن وزير النفط السابق احسان عبد الجبار ، لا يزال مطارداً من قبل الجهات القضائية، التي اصدرت بحقه مذكرات حجز لأمواله المنقولة، وغير المنقولة، على خلفية تورطه بملفات فساد كبرى، ليس اقلها فضيحة تصدير النفط الخام العراقي الى لبنان في صفقة مشبوهة لا تقل خطورةً عن صفقة سرقة القرن.
احسان عبد الجبار الذي تسلل غفلة الى مناصب حساسة في وزارة النفط، كان أحد الحيتان الكبيرة التي تورطت بملفات فساد، وعقود انتفع منها ملايين الدولارات، واستمر على نهجه في عملية التربح من العقود الكبيرة، التي تحال على شركات محلية، و اجنبية، بل ان التحقيقات تشير الى ان عبد الجبار قام بتأسيس شركات له بالباطن، و أحال مشاريع بملايين دولارات لصالحها. هذا التقرير، يكشف جزءاً من الوجه الخفي لهذا الوزير الفاسد، الذي طالته مؤخراً اجراءات هيئة النزاهة ، والقضاء العراقي الذي قد يصدر بحقه مذكرة قبض دولية، و يستعيده حيث يقيم الان خارج العراق بحسب مصادر مقربة.
*
اضافة التعليق
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق