بغداد- العراق اليوم:
حتى وقت اعداد هذا التقرير ، فأن وزير النفط السابق احسان عبد الجبار ، لا يزال مطارداً من قبل الجهات القضائية، التي اصدرت بحقه مذكرات حجز لأمواله المنقولة، وغير المنقولة، على خلفية تورطه بملفات فساد كبرى، ليس اقلها فضيحة تصدير النفط الخام العراقي الى لبنان في صفقة مشبوهة لا تقل خطورةً عن صفقة سرقة القرن.
احسان عبد الجبار الذي تسلل غفلة الى مناصب حساسة في وزارة النفط، كان أحد الحيتان الكبيرة التي تورطت بملفات فساد، وعقود انتفع منها ملايين الدولارات، واستمر على نهجه في عملية التربح من العقود الكبيرة، التي تحال على شركات محلية، و اجنبية، بل ان التحقيقات تشير الى ان عبد الجبار قام بتأسيس شركات له بالباطن، و أحال مشاريع بملايين دولارات لصالحها. هذا التقرير، يكشف جزءاً من الوجه الخفي لهذا الوزير الفاسد، الذي طالته مؤخراً اجراءات هيئة النزاهة ، والقضاء العراقي الذي قد يصدر بحقه مذكرة قبض دولية، و يستعيده حيث يقيم الان خارج العراق بحسب مصادر مقربة.
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن