بغداد- العراق اليوم:
حتى وقت اعداد هذا التقرير ، فأن وزير النفط السابق احسان عبد الجبار ، لا يزال مطارداً من قبل الجهات القضائية، التي اصدرت بحقه مذكرات حجز لأمواله المنقولة، وغير المنقولة، على خلفية تورطه بملفات فساد كبرى، ليس اقلها فضيحة تصدير النفط الخام العراقي الى لبنان في صفقة مشبوهة لا تقل خطورةً عن صفقة سرقة القرن.
احسان عبد الجبار الذي تسلل غفلة الى مناصب حساسة في وزارة النفط، كان أحد الحيتان الكبيرة التي تورطت بملفات فساد، وعقود انتفع منها ملايين الدولارات، واستمر على نهجه في عملية التربح من العقود الكبيرة، التي تحال على شركات محلية، و اجنبية، بل ان التحقيقات تشير الى ان عبد الجبار قام بتأسيس شركات له بالباطن، و أحال مشاريع بملايين دولارات لصالحها. هذا التقرير، يكشف جزءاً من الوجه الخفي لهذا الوزير الفاسد، الذي طالته مؤخراً اجراءات هيئة النزاهة ، والقضاء العراقي الذي قد يصدر بحقه مذكرة قبض دولية، و يستعيده حيث يقيم الان خارج العراق بحسب مصادر مقربة.
*
اضافة التعليق
الحشد الشعبي ينفي مقتل الملازم أحمد اللامي في اليمن ويكشف ملابسات وفاته
مصدر حكومي: معبر الشيب مع إيران لا يزال مغلقاً والقرار بيد بغداد
الخزانة الأمريكية ترفع القيود عن شركات صرافة عراقية
العراق يستنكر الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي في الرياض
مسؤول أمريكي: واشنطن لا تستبعد شن ضربات داخل العراق بعد انتهاء مهمة التحالف
العراق يتحرك لتأمين أجوائه.. منظومتان للدفاع الجوي من تركيا وفرنسا