بغداد- العراق اليوم:
حتى وقت اعداد هذا التقرير ، فأن وزير النفط السابق احسان عبد الجبار ، لا يزال مطارداً من قبل الجهات القضائية، التي اصدرت بحقه مذكرات حجز لأمواله المنقولة، وغير المنقولة، على خلفية تورطه بملفات فساد كبرى، ليس اقلها فضيحة تصدير النفط الخام العراقي الى لبنان في صفقة مشبوهة لا تقل خطورةً عن صفقة سرقة القرن.
احسان عبد الجبار الذي تسلل غفلة الى مناصب حساسة في وزارة النفط، كان أحد الحيتان الكبيرة التي تورطت بملفات فساد، وعقود انتفع منها ملايين الدولارات، واستمر على نهجه في عملية التربح من العقود الكبيرة، التي تحال على شركات محلية، و اجنبية، بل ان التحقيقات تشير الى ان عبد الجبار قام بتأسيس شركات له بالباطن، و أحال مشاريع بملايين دولارات لصالحها. هذا التقرير، يكشف جزءاً من الوجه الخفي لهذا الوزير الفاسد، الذي طالته مؤخراً اجراءات هيئة النزاهة ، والقضاء العراقي الذي قد يصدر بحقه مذكرة قبض دولية، و يستعيده حيث يقيم الان خارج العراق بحسب مصادر مقربة.
*
اضافة التعليق
الجولاني يكسر السجون و يطلق 1500 داعشي من سجون قسد
تعرض طريق حولي بكلفة 80 مليار دينار في الناصرية لتخريب متعمد قبل إكسائه
رصاص الظل أصابني حين افشلت الإنقلاب والحرب الأهلية
بغداد تبهر فنانة كويتية .. وفنان سوري يغني للسوداني إعجاباً بما فعله من إعمار وبناء لبغداد
العراق يرحب بارشادات ايطاليا لرعاياها بخصوص السفر
السفارة الأمريكية تبلغ الحكومة إجراء اختبار عسكري روتيني