بغداد- العراق اليوم: توفر قهوة الإسبريسو كمية شديدة التركيز من الكافيين. لكنها قد تفعل أكثر من مجرد إيقاظك، إذ يقول الباحثون إنها قد تمنع عملية مهمة في ظهور مرض الزهايمر. وتوصلت دراسة جديدة أجرتها جامعة فيرونا بإيطاليا إلى أن شرب قهوة إسبريسو، حتى في كوكتيل "ممزوجة مع لاتيه أو أميركانو أو حتى مارتيني"، يوميا قد يقي من الزهايمر.
وأظهرت الورقة البحثية المنشورة في مجلة "الزراعة وكيمياء الطعام"، أنه في الاختبارات المعملية الأولية في المختبر التي أجرتها جامعة فيرونا في إيطاليا، يمكن لمركبات الإسبريسو أن تمنع تراكم بروتينات "تاو" التي تتجمع في الدماغ وتقتل الخلايا العصبية، وهي عملية يعتقد أنها متورطة في ظهور مرض التنكس العصبي. وقالت المؤلفة الرئيسة للدراسة ماريابينا دونوفريو: "أشارت الأبحاث الحديثة إلى أن القهوة يمكن أن يكون لها أيضا آثار مفيدة ضد بعض الأمراض التنكسية العصبية، بما في ذلك مرض الزهايمر. وعلى الرغم من أن الآليات الدقيقة التي تسبب هذه الحالات لا تزال غير واضحة، فمن المعتقد أن بروتينا يسمى تاو يلعب دورا مهما". وفي الأشخاص الأصحاء، تساعد بروتينات "تاو" على استقرار الهياكل في الدماغ، لكن في الأمراض التنكسية العصبية، يمكن أن تتجمع معا في "ألياف". وهذه التشابكات هي أحد الأسباب الرئيسة للخرف التي ينتج عنها إبطاء مهارات التفكير والذاكرة. ووجدت التجارب المعملية أن استهلاك الإسبريسو يمنعها من التكون. واكتشف الباحثون أيضا أن الألياف كانت أقصر ولم تشكل لويحات أكبر نظرا إلى زيادة تركيز مستخلص الإسبريسو أو الكافيين أو الجينيستين. وأوضحت البروفيسورة دونوفريو: "وجدنا أن الألياف المختصرة غير سامة للخلايا، ولم تكن بمنزلة بذور لمزيد من التجميع". وصنع الفريق الإسبريسو من حبوب القهوة المشتراة من المتجر، ثم وصف تركيبتها الكيميائية باستخدام تقنية مسح تسمى التحليل الطيفي بالرنين المغناطيسي النووي. واختاروا الكافيين والتريغونيلين، وكلاهما شبه قلوي، والفلافونويد جينيستين والثيوبرومين، وهو مركب موجود أيضا في الشوكولاتة، للتركيز عليه في مزيد من الاختبارات.
*
اضافة التعليق
ZTE تتحدى آبل وسامسونغ بهاتف نحيف ومتطور
البطاطا وإنقاص الوزن.. فوائد صحية وشروط لا بد من الالتزام بها
اكتشاف صادم على سطح المريخ
ستونهنغ .. خفايا المعلم الأثري الذي استغرق بناؤه 1500 عام
اكتشاف علمي جديد يثير الجدل حول طبيعة الماء وبنيته
بين الماضي والحاضر.. مزايا فقدتها الهواتف الذكية الحديثة