بغداد- العراق اليوم:
الإعلام العراقي يشجب العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران .. وجريدة " الحقيقة) تنعى الخامنئي بإفتتاحية حزينة
لم يتأخر الإعلام العراقي - بخاصة الصحافة - عن إعلان موقفه التضامني مع الشعب الإيراني وإدانته للعدوان الصهيوني الأمريكي على طهران والمدن الإيرانية الأخرى .. كما استنكر الإعلام العراقي اغتيال الإمام علي الخامنئي وكوكبة من قادة إيران.. وقد كانت جريدة " الحقيقة " سباقة في إعلان موقفها من العدوان الإجرامي.. بعد أن خصصت افتتاحيتها لنعي السيد الخامنئي وشجب العدوان الصهيوني المجرم .. إليكم نص (رأي جريدة الحقيقة) المنشور في الصفحة الأولى من عددها الصادر يوم غد الإثنين الثاني من آذار : ———————
الحقيقة تعزي باستشهاد الإمام علي الخامنئي وتشجب العدوان الصهيوني - الاميركي الإجرامي
رأي جريدة الحقيقة
تتقدم جريدة “الحقيقة” بخالص العزاء والمواساة إلى الشعوب الإسلامية كافة، وفي مقدمتها الشعبان الإيراني والعراقي، باستشهاد الإمام علي الخامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، في حدث وصفته الأوساط السياسية بأنه مفصلي وخطير على مستوى المنطقة بأسرها.
وإذ تؤكد “الحقيقة” رسالتها الثابتة في الدعوة إلى السلام والمحبة ونبذ العنف، فإنها ترى أن الحروب التي تشهدها المنطقة لن تجرّ سوى الويلات على الشعوب العربية والإسلامية، التي أنهكتها الصراعات المتلاحقة والأزمات الاقتصادية والتجاذبات الدولية. لقد كان الأمل معقوداً، خلال الأشهر الماضية، على مساعٍ سياسية حثيثة لإبعاد شبح الحرب عن المنطقة، وكادت تلك الجهود أن تبلغ مبتغاها، لولا ما قامت به ”يد التغطرس والهيمنة” التي أشعلت فتيل المواجهة دون سابق إنذار، و اعتدت على الجمهورية الإسلامية دون مسوّغ قانوني.
وترى “الحقيقة” أن تعقيد المشهد لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة خرق واضح لقواعد الاشتباك، واستهداف مباشر للقيادات السياسية والدينية، في سابقة تتعارض – بحسب مراقبين – مع القواعد والأعراف الدولية التي تحكم النزاعات وتضبط إيقاعها.
إن استهداف الرموز العليا في أي دولة لا يمثل حدثاً عابراً، بل يحمل في طياته رسائل تصعيدية خطيرة، ويفتح الباب أمام احتمالات يصعب التكهن بمآلاتها.
وتؤكد الحقيقة أن رحيل الإمام علي الخامنئي لن يكون حدثاً عادياً في تاريخ المنطقة، بل قد يشكل نقطة تحول كبرى، نظراً للدور الذي لعبه طوال عقود في صياغة توجهات بلاده الإقليمية، وفي التأثير على مسارات العديد من الملفات الحساسة. فالشخصيات القيادية ذات الامتداد العقائدي والسياسي العميق، غالباً ما يرتبط حضورها بتوازنات معقدة، وغيابها المفاجئ قد يُحدث فراغاً تتزاحم فيه السيناريوهات.
وتشير “الحقيقة” إلى أن استشهاد السيد علي الخامنئي يعيد إلى الواجهة شعوراً راسخاً لدى كثير من الشعوب الإسلامية بأنها ما تزال تواجه أشكالاً من الاستضعاف والهيمنة، وأنها تتطلع إلى عيش آمن ومستقر بعيداً عن الإملاءات والضغوط والصراعات المفروضة.
إن مطلب الاستقرار ليس شعاراً سياسياً، بل هو حاجة إنسانية ملحة لشعوب أنهكتها الحروب وتبدلت أولوياتها من التنمية والازدهار إلى البحث عن الأمان والعيش الكريم.
وفي الوقت الذي تعبر فيه “الحقيقة” عن حزنها العميق لهذا المصاب، فإنها تجدد دعوتها الصريحة إلى تغليب لغة العقل والحوار، وإلى تحرك إقليمي ودولي عاجل يهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة. فالتاريخ القريب يؤكد أن الحروب، مهما كانت ذرائعها، لا تخلف سوى الدمار، وأن الشعوب هي التي تدفع الثمن الأكبر.
ختاماً، تعزي جريدة “الحقيقة” جميع الشعوب المسلمة بهذا الحدث الأليم، وتؤكد أن مسؤولية اللحظة الراهنة تفرض على القادة وصناع القرار العمل بكل جد لإبعاد المنطقة عن عواصف الصراع، وصون دماء الأبرياء، وترسيخ أسس وقيم ومبادئ تضمن كرامة الشعوب المسلمة وسيادتها بعيداً عن الهيمنة والإكراه، وفي الوقت ذاته فإننا ندين بأشد عبارات الإدانة العمل الإجرامي الصهيوني - الاميركي الذي طال حياة السيد علي الخامنئي وصحبه الذين سقطوا جراء هذا العدوان، وعلى العالم الحرّ شجب واستنكار هذا الفعل العدواني الخبيث.
*
اضافة التعليق
عبد الوهاب الساعدي ينفي تعرضه لمحاولة اغتيال ويؤكد: أنا بصحة جيدة وأمارس عملي بشكل طبيعي
توضيح من اللجنة التحضيرية لمهرجان «الناصرية تقرأ» حول أسباب منع إقامة المهرجان
قدوري الدوري و MBC السعودية يسيئون لشيعة العراق بمسلسل حمدية… جدل واسع وتدوينات غاضبة تطالب بالمنع
بالفيديو .. تفاصيل اللقاء بين رغد صدام و الرئيس السوري احمد الشرع
الجولاني يكسر السجون و يطلق 1500 داعشي من سجون قسد
تعرض طريق حولي بكلفة 80 مليار دينار في الناصرية لتخريب متعمد قبل إكسائه