بغداد- العراق اليوم: بعد فشل المحادثات الأمريكية الروسية حول سوريا، بدأ يلوح في الأفق مشروع جديد بين تركيا و السعودية و قطر، فيما يكون رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني وآل النجيفي، أدوات في هذا المشروع الذي تسعى من خلاله تلك الدول الى اسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، بعملية درع الفرات بعد أن تسيطر تركيا على حلب، و احتلال الموصل بدرع دجلة و تسليمها الى البارزاني و النجيفي.
وتتلخص الخطط التي يشترك فيها رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني، أنشاء منطقة آمنة في العراق على غرار سوريا. وعلى هذا النحو تسير الخطط بالتزامن في كل من العراق وسوريا.
الأطراف المنفذة للخطة التركية الخليجية في سوريا معروفون، و هي تركيا و المرتزقة السوريون بمسميات مختلفة.
أما في العراق فان البارزاني، أثيل وأسامة النجيفي، سيكونان الأدوات المهمة للتنفيذ.
ووفق مراقبين فان إصرار العراق على عدم مشاركة تركيا في عملية تحرير الموصل أطاح بهذا المشروع.
الرقابة النووية: لا مؤشرات على تهديد إشعاعي للعراق ومنظومات الرصد والإنذار المبكر جاهزة
مصدر: نحو 350 عراقياً معتقلون في السجون السورية ولجان مشتركة لمعالجة ملفهم
هيئة الإعلام تطفئ شبكة كورك في 14 محافظة عراقية
الحشد الشعبي ينفي مقتل الملازم أحمد اللامي في اليمن ويكشف ملابسات وفاته
مصدر حكومي: معبر الشيب مع إيران لا يزال مغلقاً والقرار بيد بغداد
الخزانة الأمريكية ترفع القيود عن شركات صرافة عراقية