بغداد- العراق اليوم: بعد فشل المحادثات الأمريكية الروسية حول سوريا، بدأ يلوح في الأفق مشروع جديد بين تركيا و السعودية و قطر، فيما يكون رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني وآل النجيفي، أدوات في هذا المشروع الذي تسعى من خلاله تلك الدول الى اسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، بعملية درع الفرات بعد أن تسيطر تركيا على حلب، و احتلال الموصل بدرع دجلة و تسليمها الى البارزاني و النجيفي.
وتتلخص الخطط التي يشترك فيها رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني، أنشاء منطقة آمنة في العراق على غرار سوريا. وعلى هذا النحو تسير الخطط بالتزامن في كل من العراق وسوريا.
الأطراف المنفذة للخطة التركية الخليجية في سوريا معروفون، و هي تركيا و المرتزقة السوريون بمسميات مختلفة.
أما في العراق فان البارزاني، أثيل وأسامة النجيفي، سيكونان الأدوات المهمة للتنفيذ.
ووفق مراقبين فان إصرار العراق على عدم مشاركة تركيا في عملية تحرير الموصل أطاح بهذا المشروع.
ملايين العراقيين أمام خطر النزوح.. الجفاف يهدد الجنوب
إصابة ناقلة نفط عراقي قبالة سواحل البصرة والتحقيق يكشف مصدر الهجوم
سلوفينيا تصدر حكماً تاريخياً بحق طالب لجوء عراقي بتهمة الانتماء إلى داعش
السفارة العراقية في إيران ترسل وفداً إلى سمنان بعد الاعتداءات على الطلبة العراقيين
تبرعات الشيوعيين تتواصل لبناء مقر جديد في بغداد.. وفيصل لعيبي يرد على المشككين
ضبط 7 مليارات دينار و5.5 ملايين دولار و35 عقاراً تخص مدير مكتب الجميلي