بغداد- العراق اليوم:
سجل اللواء الدكتور سعد معن، تميزاً آخر، ضمن ما يحققه من منجز شخصي و مهني، و ما يدونه في سيرته الناصعة، فالرجل شعلة من الإبداع، و أيقونة وطنية واخلاقية و أكاديمية متوهجة، تضيء في اي مكان تحل فيه، ففضلاً عما يقدمه من أداء إعلامي منظم و متسلسل، يتسم بالموضوعية و الاحتراف منذ توليه إدارة هذا المفصل في وزارة الداخلية، فأن الرجل لم ينقطع عن الدرس الأكاديمي يوماً، و هو حاضر بقوة كمتخصص في العلوم الإعلامية و الصحافية، فتراه يشارك في الإشراف و المناقشة لرسائل الماجستير، و مرة تراه محاضرا في مركز دراسات متخصص، و أخرى مشاركاً لبقاً في ندوة تلفزيونية، و أخرى مباشرة مع كوادر وزارة الداخلية او الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة.
كل هذا الجهد المبذول، وهذه الطاقة، أثارت انتباه و إعجاب الجميع، من زملاء مهنة، و من مواطنين، لمسوا تحولات جذرية في شكل العلاقة بينهم و بين وزارة الداخلية منذ ان صار اللواء الدكتور سعد معن مديراً لعلاقاتها، فمد جسور الثقة و التواصل، و سعى لأن يكسر تلك الصورة الذهنية السيئة التي تركها مسؤولون سيئون في وزارة الداخلية قبل التغيير، حين حول وزراء صدام هذه الوزارة، الى مسلخ بشري، و راحوا يستخدمونها سيفاً مسلطا على رقاب الناس، لكن هذه الصورة تغيرت بجهود رائعة من وزراء الداخلية المتعاقبين على هذه المؤسسة الحيوية بعد التغيير، و بفضل جهود كبيرة بذلها زملاؤنا و على رأسهم كما قلنا الدكتور سعد معن.
اليوم شبكة أنباء العراق، و هي مؤسسة صحفية مستقلة، و عبر استفتاء جماهيري دأبت على تنظيمه، أعلنت عن اختيار اللواء الدكتور سعد معن أفضل مدير للعلاقات العامة في مؤسسات الدولة، و هو مقعد حجزه كما قلنا سعد معن بجهده و تميزه و حرصه و صدقه و أمانته.
و ما هذه السطور إلا تحية وتقدير له و لكل فريق عمله المثابر، متمنين له و لهم دوام التوفيق والنجاح الدائم خدمةً للعراق و شعبه الأصيل.
*
اضافة التعليق
الداخلية تنسق مع المصارف لملاحقة شبكات التسول الإلكتروني والحسابات الوهمية
محكمة جنايات الكرخ تبدأ محاكمة ستة فرنسيين بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش
خلية الإعلام الأمني تنفي وقوع قصف جوي أو استهداف في ديالى
الأمن الوطني يطيح بـ25 مطلوباً في ست محافظات بينهم موظفون حكوميون
الداخلية تعتقل 94 متهماً بتهريب النفط وتضبط أكثر من مليوني لتر
معلومات استخبارية عراقية تقود إلى ضبط 1.2 مليون حبة مخدرة في ليبيا