بغداد- العراق اليوم:
قال مسؤول تركماني عراقي، اليوم الإثنين، في رد فعله على قرار رفع علم الإقليم الكردي في محافظة كركوك، إنه "في حال بقاء تلك الأعلام على المباني الحكومية سيقوم التركمان برفع علمهم فوقها أيضاً".
وبناء على طلب من مجلس المحافظة، قرر محافظ كركوك نجم الدين كريم، الأسبوع الماضي، رفع علم الإقليم الكردي بجانب العلم العراقي فوق كافة الدوائر الحكومية في كركوك؛ ما أثار رفض التركمان في المحافظة الغنية بالنفط، والتي تضم خليطا من القوميات من الكرد والتركمان والعرب، وهي متنازع عليها بين الحكومة العراقية وحكومة الإقليم.
وقال رئيس حزب "توركمن إيلي" رياض صاري كهية، للأناضول، إن "رفع علمين فوق المباني الحكومية، يعني وجود إدارتين مختلفتين في المحافظة".
ووصف صاري كهية، قرار المحافظ الذي أدى إلى خلق جدل في المدينة، بـ"الخطير".
واعتبر النائب السابق في البرلمان، أن "رفع علم إقليم شمال العراق على المباني الحكومية بالمحافظة، حتى قبل موافقة مجلس كركوك، على الطلب الذي قدمه المحافظ الكردي أمر لا يمكن قبوله".
وأشار صاري كهية، إلى أن "كركوك غير مرتبطة بالإقليم، وفقاً للدستور العراقي، فهي مرتبطة بالحكومة المركزية حالها كحال البصرة، وكربلاء، وبغداد".
والخميس الماضي، أعلن نواب تركمان في البرلمان العراقي، رفضهم لقرار محافظ كركوك، برفع علم الإقليم الكردي على دوائر المحافظة.
واعتبر النواب أن "هذا القرار يهدد السلم الأهلي ويفرض سياسة الأمر الواقع"،
من جهته، قال النائب أرشد الصالحي، إن "محافظة كركوك بموجب المادة 140 من الدستور العراقي من المناطق المتنازع عليها وهي تابعة للحكومة الاتحادية وغير تابعة للإقليم".
وحذر الصالحي، من "فرض سياسة الأمر الواقع في المحافظة بعد غياب دور الحكومة الاتحادية".
وأمس الأحد، حذرت الخارجية التركية، في بيان، من "مطالب رفع علم الإقليم الكردي في شمالي العراق إلى جانب العلم العراقي، فوق دوائر كركوك خلال أيام العمل الأسبوعي، قد تؤدي إلى خطر إلحاق الضرر بمحاولات إحلال الاستقرار والتوافق في العراق".
وأشار البيان، إلى أنّ "التصرفات الأحادية الجانب في هذا الخصوص، ستخلق خطر تآكل هوية كركوك التي تتميّز بتعددية الثقافات، وتعكس الغنى الاجتماعي والاقتصادي للعراق".
هيئة النزاهة تنفذ إرادة الشعب العراقي في مواجهة الفساد.. ومجلس القضاء الأعلى يعزز مسار العدالة والمحاسبة
مجلس النواب يدعو لفتح أكبر ملفات الفساد في العراق.. "سرقة القرن" والطاقة والصحة والتسليح على رأس القائمة
اتفاق سياسي بين شاسوار عبد الواحد وبافل طالباني لإطلاق مرحلة إصلاح جديدة في إقليم كردستان
العراق ينجز أول تمويل دولي بضمانة سيادية للقطاع الخاص.. خطوة تعزز ثقة المصارف العالمية بالاقتصاد الوطني
دعم واسع من الجالية العراقية في السويد لحملة مكافحة الفساد.. مذكرة إلى الرئاسات الثلاث تطالب بمحاسبة جميع المتورطين
العراق والأردن يفتحان صفحة استثمارية جديدة.. مشاريع استراتيجية كبرى في الطاقة والتكنولوجيا والبنى التحتية