البطريرك لويس ساكو يعلن استقالته من رئاسة الكنيسة الكلدانية ويكشف حجم ثروته المالية

بغداد- العراق اليوم:

أعلن البطريرك لويس روفائيل ساكو تقديم استقالته من رئاسة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بعد أكثر من عشر سنوات من قيادتها، في مرحلة وصفها بأنها من أصعب الفترات التي مرت بها الكنيسة في العراق.

وأوضح ساكو في بيان رسمي أن قرار الاستقالة جاء بعد بلوغه سن الخامسة والسبعين قبل عامين، مشيراً إلى أنه فكّر آنذاك في تقديم استقالته، لكنه ناقش الأمر مع البابا فرنسيس الذي شجعه في ذلك الوقت على الاستمرار في خدمته الرعوية.

وبيّن ساكو أنه قرر أخيراً المضي في هذا الخيار، قائلاً:

"صباح أمس التاسع من آذار 2026 قررت وبكامل حريتي أن أقدم استقالتي إلى قداسة البابا لاون الرابع عشر، لأتفرغ بهدوء للصلاة والكتابة والخدمة البسيطة"، مؤكداً أن البابا قبل الاستقالة وطلب نشرها رسمياً في العاشر من آذار الجاري.

وشدد البطريرك المستقيل على أن قراره جاء بإرادته الشخصية الكاملة، مضيفاً: "قطعاً لدابر التأويلات أؤكد أن لا أحد طلب مني ذلك، بل طلبت الاستقالة بإرادتي".

وفي ختام بيانه، كشف ساكو جانباً من حياته الشخصية، مشيراً إلى أنه كتب وصيته منذ أن كان كاهناً وجددها عدة مرات. وأوضح أن ما يملكه لا يتجاوز نحو 40 مليون دينار عراقي و5 آلاف دولار و5 آلاف يورو جمعها من رواتبه خلال 52 عاماً من الخدمة الكهنوتية، إضافة إلى حصته من بيع منزل عائلته في الموصل.

وأكد أنه لا يملك داراً ولا سيارة، مبيناً أن رصيده الحقيقي يتمثل في خدمته الكنسية الطويلة وإصداره 45 كتاباً، التي وصفها بأنها ثمرة مسيرته في الخدمة والإيمان.