بغداد- العراق اليوم:
مؤسف ومؤلم جداً ان نرى قيماً تنتهك، وثوابت تهدم، واخلاقيات تُداس تحت وطأة المصالح الذاتية والشخصية والفئوية، بل ونرى ان " ميكافيلية" البعض من سياسي الشيعة، تقودهم الى ان يسحقوا بلا هوادة جثث الشهداء، ويدوسوا على جراحات المكلومين، حين يتحولون من الموقف الى نقيضه، وحين يعلنون ان لا صوت يعلو فوق صوت المصلحة الذاتية، والاٌ هل يعقل ان يضع سياسي وقائد بحجم رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي يده بيد إرهابي عتيد، ومخرب من طراز خميس الخنجر الرجل الذي يتحمل على الأقل سقوط محافظات وسط وغرب العراق، ويتحمل مأساة شعب شرد وتهجر وقتل، فضلاً عن ما تسبب به من كوارث، فيعاد الآن تأهيله ليقدم كنائب لرئيس الجمهورية الذي لا نعرف كيف قبل هذه المهزلة، وكيف يمكن ان يستوعب ان إرهابياً مثل هذا الخنجر سيمثل العراق في الأروقة الدولية، ويتربع على عرش المسؤولية، فأين هي القيم واين هي المبادئ التي رفعها الإخوة الشيعة؟
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن