بغداد- العراق اليوم:
مؤسف ومؤلم جداً ان نرى قيماً تنتهك، وثوابت تهدم، واخلاقيات تُداس تحت وطأة المصالح الذاتية والشخصية والفئوية، بل ونرى ان " ميكافيلية" البعض من سياسي الشيعة، تقودهم الى ان يسحقوا بلا هوادة جثث الشهداء، ويدوسوا على جراحات المكلومين، حين يتحولون من الموقف الى نقيضه، وحين يعلنون ان لا صوت يعلو فوق صوت المصلحة الذاتية، والاٌ هل يعقل ان يضع سياسي وقائد بحجم رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي يده بيد إرهابي عتيد، ومخرب من طراز خميس الخنجر الرجل الذي يتحمل على الأقل سقوط محافظات وسط وغرب العراق، ويتحمل مأساة شعب شرد وتهجر وقتل، فضلاً عن ما تسبب به من كوارث، فيعاد الآن تأهيله ليقدم كنائب لرئيس الجمهورية الذي لا نعرف كيف قبل هذه المهزلة، وكيف يمكن ان يستوعب ان إرهابياً مثل هذا الخنجر سيمثل العراق في الأروقة الدولية، ويتربع على عرش المسؤولية، فأين هي القيم واين هي المبادئ التي رفعها الإخوة الشيعة؟
*
اضافة التعليق
السعودية: الضربة الجوية كانت رداً محدوداً وليست موجهة ضد العراق
وزير النقل التركي: طريق التنمية بلغ 90 المئة وقرب وضع حجر الأساس للمشروع
إغلاق مؤقت لمنفذ العبدلي الحدودي بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيّرة
تكليف الفريق فلاح شغاتي بقيادة وكالة الاستخبارات.. مرحلة جديدة تستند إلى الخبرة والاستمرارية
العراق يطلب من الإنتربول استرداد نور زهير بعد الحكم عليه بالسجن 10 سنوات
ألمانيا تقلص وجودها العسكري في العراق وتغلق معسكراً في أربيل نهاية أيلول