بغداد- العراق اليوم:
مؤسف ومؤلم جداً ان نرى قيماً تنتهك، وثوابت تهدم، واخلاقيات تُداس تحت وطأة المصالح الذاتية والشخصية والفئوية، بل ونرى ان " ميكافيلية" البعض من سياسي الشيعة، تقودهم الى ان يسحقوا بلا هوادة جثث الشهداء، ويدوسوا على جراحات المكلومين، حين يتحولون من الموقف الى نقيضه، وحين يعلنون ان لا صوت يعلو فوق صوت المصلحة الذاتية، والاٌ هل يعقل ان يضع سياسي وقائد بحجم رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي يده بيد إرهابي عتيد، ومخرب من طراز خميس الخنجر الرجل الذي يتحمل على الأقل سقوط محافظات وسط وغرب العراق، ويتحمل مأساة شعب شرد وتهجر وقتل، فضلاً عن ما تسبب به من كوارث، فيعاد الآن تأهيله ليقدم كنائب لرئيس الجمهورية الذي لا نعرف كيف قبل هذه المهزلة، وكيف يمكن ان يستوعب ان إرهابياً مثل هذا الخنجر سيمثل العراق في الأروقة الدولية، ويتربع على عرش المسؤولية، فأين هي القيم واين هي المبادئ التي رفعها الإخوة الشيعة؟
*
اضافة التعليق
تبرعات الشيوعيين تتواصل لبناء مقر جديد في بغداد.. وفيصل لعيبي يرد على المشككين
ضبط 7 مليارات دينار و5.5 ملايين دولار و35 عقاراً تخص مدير مكتب الجميلي
الصحفية الأميركية كيتلسون تشكر القضاء العراقي بعد الحكم على خاطفها بالسجن 15 عاماً
بغداد والرياض ترفعان مستوى التنسيق الأمني.. ماذا يجري على الحدود؟
شكراً حسين جاسم.. وحظاً موفقاً لمدير الطرق والجسور الجديد
اعتقال عضو بارز في هيئة الحشد الشعبي ببغداد واحتجاز 3 أشخاص