بغداد- العراق اليوم:
مؤسف ومؤلم جداً ان نرى قيماً تنتهك، وثوابت تهدم، واخلاقيات تُداس تحت وطأة المصالح الذاتية والشخصية والفئوية، بل ونرى ان " ميكافيلية" البعض من سياسي الشيعة، تقودهم الى ان يسحقوا بلا هوادة جثث الشهداء، ويدوسوا على جراحات المكلومين، حين يتحولون من الموقف الى نقيضه، وحين يعلنون ان لا صوت يعلو فوق صوت المصلحة الذاتية، والاٌ هل يعقل ان يضع سياسي وقائد بحجم رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي يده بيد إرهابي عتيد، ومخرب من طراز خميس الخنجر الرجل الذي يتحمل على الأقل سقوط محافظات وسط وغرب العراق، ويتحمل مأساة شعب شرد وتهجر وقتل، فضلاً عن ما تسبب به من كوارث، فيعاد الآن تأهيله ليقدم كنائب لرئيس الجمهورية الذي لا نعرف كيف قبل هذه المهزلة، وكيف يمكن ان يستوعب ان إرهابياً مثل هذا الخنجر سيمثل العراق في الأروقة الدولية، ويتربع على عرش المسؤولية، فأين هي القيم واين هي المبادئ التي رفعها الإخوة الشيعة؟
*
اضافة التعليق
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق