بغداد- العراق اليوم:
مؤسف ومؤلم جداً ان نرى قيماً تنتهك، وثوابت تهدم، واخلاقيات تُداس تحت وطأة المصالح الذاتية والشخصية والفئوية، بل ونرى ان " ميكافيلية" البعض من سياسي الشيعة، تقودهم الى ان يسحقوا بلا هوادة جثث الشهداء، ويدوسوا على جراحات المكلومين، حين يتحولون من الموقف الى نقيضه، وحين يعلنون ان لا صوت يعلو فوق صوت المصلحة الذاتية، والاٌ هل يعقل ان يضع سياسي وقائد بحجم رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي يده بيد إرهابي عتيد، ومخرب من طراز خميس الخنجر الرجل الذي يتحمل على الأقل سقوط محافظات وسط وغرب العراق، ويتحمل مأساة شعب شرد وتهجر وقتل، فضلاً عن ما تسبب به من كوارث، فيعاد الآن تأهيله ليقدم كنائب لرئيس الجمهورية الذي لا نعرف كيف قبل هذه المهزلة، وكيف يمكن ان يستوعب ان إرهابياً مثل هذا الخنجر سيمثل العراق في الأروقة الدولية، ويتربع على عرش المسؤولية، فأين هي القيم واين هي المبادئ التي رفعها الإخوة الشيعة؟
*
اضافة التعليق
القضاء العراقي يسلم متهمين إلى فنلندا والولايات المتحدة بعد تبرئتهما من تهم الإرهاب
ايران نعيد فتح منفذ شلامچة مع العراق بعد تعرضه لهجوم كبير
تركيا تهدد باجتياح شمال العراق حال اشتراك قوات كردية في حرب ضد إيران
بالفيديو: السوداني يمنح المنتخب الوطني وكادره التدريبي وحدات سكنية خاصة وجوازات دبلوماسية وامتيازات أخرى، وسط فرحة شعبية عارمة تجتاح بغداد.
أمام جامع الامام الاعظم يهاجم امريكا واسرائيل بخصوص النووي الايراني
العراق: مليارا دولار عوائد نفطية وممرات تصدير جديدة تتحدى اضطرابات الخليج وإغلاق هرمز