متابعة - العراق اليوم:
أفادت مصادر أعلامية عراقية مطلعة حصول مشادات وملاسنات وخلافات كبيرة في مؤتمر اسطنبول الذي رعته دول اقليمية تحاول تصوير انفسها بأنها المدافعة عن المكون السني في العراق.
هذه الدول هي نفسها التي أوجدت ودعمت "داعش" وباقي المجموعات الارهابية التي دمرت المناطق ذات الاغلبية السنية في العراق وكلفت الشعب العراقي عشرات الآلاف من الارواح وعشرات المليات من الأموال.
حدوث خلاف كبير بين المجتمعين من جهة واسامة النجيفي من جهة أخرى، أحد أسبابه الرئيسية هو اختيار رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، رئيساً للهيئة التنفيذية للتحالف السني الذي اعلن عنه "مؤتمر" اسطنبول.
وقد تطورت الملاسنات بين المختلفين الى كلام جارح بين الاطراف.. فيما أكدت المصادر بأن أسامة النجيفي وأخيه أثيل المتهم بالخيانة والتباني مع الأتراك في إدخال "داعش" الى الموصل عام 2014 عندما كان محافظا لنينوى، غاضبان جدا بسبب اختيار الجبوري مما ينذر بفرط عقد المجتمعين.
النزاهة تؤلّف فريقاً للتحرّي في أسباب انهيار واجهة مول قيد الإنشاء بالزعفرانية
النزاهة تكشف ثغرات دخول العمالة الوافدة إلى العراق و تحدد مسار المعالجة
السوداني يوجه بآليات جديدة للخطة الزراعية ومعالجة تلوث دجلة
السفارة الأمريكية في بغداد تدعو لتشكيل حكومة مستقلة بالكامل
السوداني.. منجزات تستحق الإشادة
حكومة السوداني تخطط لإنشاء أكثر من 6 آلاف مدرسة جديدة