متابعة - العراق اليوم:
أفادت مصادر أعلامية عراقية مطلعة حصول مشادات وملاسنات وخلافات كبيرة في مؤتمر اسطنبول الذي رعته دول اقليمية تحاول تصوير انفسها بأنها المدافعة عن المكون السني في العراق.
هذه الدول هي نفسها التي أوجدت ودعمت "داعش" وباقي المجموعات الارهابية التي دمرت المناطق ذات الاغلبية السنية في العراق وكلفت الشعب العراقي عشرات الآلاف من الارواح وعشرات المليات من الأموال.
حدوث خلاف كبير بين المجتمعين من جهة واسامة النجيفي من جهة أخرى، أحد أسبابه الرئيسية هو اختيار رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، رئيساً للهيئة التنفيذية للتحالف السني الذي اعلن عنه "مؤتمر" اسطنبول.
وقد تطورت الملاسنات بين المختلفين الى كلام جارح بين الاطراف.. فيما أكدت المصادر بأن أسامة النجيفي وأخيه أثيل المتهم بالخيانة والتباني مع الأتراك في إدخال "داعش" الى الموصل عام 2014 عندما كان محافظا لنينوى، غاضبان جدا بسبب اختيار الجبوري مما ينذر بفرط عقد المجتمعين.
رائد فهمي: أرضية مهيأة لعودة تشرين وانتشار الفكر اليساري بين الشباب
السوداني يوجه دعوة للدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن
البرلمان يحسم تشكيل اللجان غداً بعد تأجيل 26 لجنة!
البطريرك لويس ساكو يعلن استقالته من رئاسة الكنيسة الكلدانية ويكشف حجم ثروته المالية
بينهـم مدير...النزاهــة تطيـح بثلاثة متهمين في البصـرة
السوداني في مؤتمر دولي.. خطاب قوي يرسم معادلة السلام ويرفض تحويل العراق إلى ساحة صراع