بغداد- العراق اليوم:
بعد أن غادر العراق اتفاقه مع عملاق الطاقة الألمانية سيمنز، متجاهلاً عروضها المغرية لبناء قطاع الكهرباء في العراق، متجها نحو الأردن الفقير، البلد الذي لا ثروات طبيعية فيه، ولا قدرات صناعية لديه، لكن سوء الحظ لربما، والتخبط والاجندة غير المعروفة هي من تتحكم، صار عقد توريد الكهرباء من الاردن مثار سخرية وتندر على مواقع التواصل الاجتماعي، بين العراقيين والأردنيين على حد سواء، حيث اطلق ناشطون هاشتاگات للتندر ونكاتاً كان اضحكها، نكتة تتحدث عن رغبة العراق استيراد الاسماك من الأردن.. ولكن الأردن ليس لديها نهر، يجيب صاحب النكتة " مو مشكلة نحول لهم نهر الفرات ونستورد منهم الأسماك" !
وهنا المفارقة المضحكة والغريبة حيث ان العراق يجهز الأردن بالنفط الخام وبأسعار تفضيلية، ويذهب لاستيراد الكهرباء منها بأسعار مكلفة ، فهل يعقل ؟
*
اضافة التعليق
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة
وفد إقليم كردستان يزور بغداد الأسبوع المقبل لحسم ملفات النفط والرواتب والأسيكودا
تقرير: شبكة من 70 صفحة إلكترونية تستهدف السوداني وحكومته بحملات تضليل ممنهجة
وزارة الدفاع: الجيش سيتجه إلى التمركز خارج المدن بعد استكمال متطلبات نقل الملف الأمني
النزاهة تؤلف فريق عملٍ لتقصي ملابسات محاولة تهريب (٦١) دفتراً امتحانياً
بالفيديو.. إعلامي عراقي يفند أكاذيب اعتقال أشقاء السوداني ويتحدث عن حملة ابتزاز سياسي